============================================================
9 مورة صا الايتان: 42، 43 ذلك إلى الشيطان، وإن كانت الأشياء كلها من الله تأدبا معه تعالى،. وقيل له ( اركض) اصرب ك) الأرض قضرب فتبعت عين ماء فقيل ( منا منتسلا) ماء تغتسل به ( بارد وقرة تشرب منه، فاغتسل وشرب فذهب عنه كل داء كان بباطنه وظاهره ( ووتتالته أفله ومتلهم متهمم أي لكمال الاتصال بينه وبين داوه عليهما السلام حت كأن قصتيهما قصة واحدة وأيوب هو ابن عيصو بن احاق ابيضاري فليس من بني اسرائيل لانهم من نسل يعقوب وهو ابن الميص أخى يعقوب اه شيخنا.
والذي في القاموس: أن عبصو بن إسحاق بواو بعد الصاد بوزن بيعوا أمرا بالبيع للجماعة الل وني التحبير: أيوب هو ابن موص بن رعبل بن هيص بن اسحاق وعاش ثلاثا وستين ستة وكانت ه بلان سع سنين وقيل: ثمانية عشرة، وقيل: أربمين اه قوله: اة نادى ربه) بدل اشتمال من عبدنا أو عطف بيان له، وقوله: (أني مسني الخ سمكاية لكلامه الذي نادى ربه به بعبارته وإلا لقيل أنه مه الخ اه أبو السمود.
وقي الشارح في سورة الآنبياء: ( اذ نادى ربه ) اي : لما ابتلي بفقد جميع ولده وتمزيق جسده ومجر جميع التاس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعا أو ثماني عشرة وضيق عيشه اه قوله: { أني مسني الشيطان يتصب) أي: لأنه نفخ في أنفه قمرض جسده ظاهرا وباطنا إلا قلبه ولسانه واشتد عليه المرض حتى أنتن واخرجوه من البلد ووضعوه على المزيلة وفرو عنه جميع الخلق إلا زوجته اشيشنا.
تود: بصب) بضم نسكون. قيل: هو جمع تصب كأسد وأسده وقيل: هولغة في النصب كالمزن والحزن والرشد والرشد، وعلى كمل فمناه التب والمشقة اهشيخنا.
وفي السختار : والنصب بسكون الصاد الشر والبلاء اله فعلى هذا عطف العذاب عليه من عطف الميب. قوله : (تأدبا مه تعالى) أي: لأن الشيطان هر السبب في ذلك بتفخه فى آنفه اه شيخنا.
قوله: (فافتسل وشرب) ظاهره أن الاغتسال والشرب كانا من عين واحدة وهو ظاهر النظم الكريم، وعبارة القرطي: فركض فنبمت عين ماء فاغيل به فذهب الداء من ظاهره، ثم شرب منه فلهب الداء من باطنه. وقال تتادة: هما عينان بأرض الشام قي أرض يقال لها الجابية فاغتسل من احداهسا فأذمب الله تعالى ظاهر داله، وشرب من الآخرى فأنهب الله باطن دائه ونحوه عن الحمن ومقاتل. قال مقاتل: بمت عين حارة فاغتسل نيها فخرج صحيحا، ثم نبعت عين أخرى فشرب منها ماء عذبا باردا، وتيل: امر بالركض ليتناثر عنه كل داء في جسده اه ولي البيضاوي: وقيل: نبعت له عينان حارة وباردة فاغتسل من الحارة وشرب من الأخرى