تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره االابات: 41-37 (وقواي ل) في البحر يستخرج اللولو ( وملغين) منهم ( مترين) مشدودين (ن الأسفاد () القيود بجمع ايديهم إلى أعناقهم وقلنا له ( فذا متلاؤنا بلتثزج أعط منه من ششت ( أو أنيد) هن الإعطاء ينتر جتاب ) أي لا حساب عليك في ذلك ل تلد لم مندنا لزلق ومشن تقلب ) تقدم مثله (راذلز مدبا لوت اذتاد ريه أن) اي باني ( مشنى الشيطن يشو) ضر ( وقتا ) الم، ونسب وارادا هذه لغة حمين، وقيل: لغة هبر اه سين قوله: (كل بناء) من الشياطين، وقوله: (آخرين عطف على كل من بناء داخل معه في حكم البدل، وكأنه عليه السلام تسم الشياطين إلى عملة استخدمهم في الأعمال الشاقة من البناء والغوص ونحو ذلك، والى مردة قرن بعضهم مع بعض في السلاسل لكقهم عن الشراه أبو السعود، وفي الخازن: والآخرين وهم مردة الشياطين سخروا له حتي فرنهم في الأصفاد اه قول: (القيود) من المعلوم أن القيد يكون في الرجل فلا يلتشم هذا التفسير مع قوله: (بجمع ايديهم الخ). فلو فسر الأصفاد بالأضلال لكان أوضيح والأصفاد تطلق عليها كما تطلق على القيود. وني المختار: صفده شده وأوتقه من باب ضرب وكذا صفده تصفيدا، والصفد بفتحتين والصفاد بالكسر ما يوثق به الأسير من قد وقيد وغل، والأصفاد القيود واحدها صفد اه قوله: (بجمع أيبهم) الباء بمنى مع. قوله: (وقلنا له) (مذا) أي: هذا السلك عطاؤنا اله قوله: بنير حساب نيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه متعلق بعطاونا أي: أصطيناك بغير حاب ولا تقدير، وهذا دلالة على كثرة الإعطاء. الثاني: أنه حال من عطاؤنا أي : في حال كونه فير محاسب عليه لأنه كثير يعسر على الحساب ضبطه. الثالث: أنه متعلق بامنن أو أمك، ويجوز أن يكون حالا من ناعلها آى: حال كونك فير محاسب هليه اهممين وفي أبي السعود: فامتن أو امك) فاعط من ششت وامنع من شثت بغير حساب حال من المستكن في الأمر أي: غير محاسب على منك وامساكك لتفويض التصرف فيه إليك على الإطلاق أو من العطاء. أي: هذا إعطاؤنا ملتبأ بغير حاب لغاية كثرته او صلة له وما بينهما اعتواض على التقديرين، وتيل: الاشارة الى تسخير الشياطين، والمراد بالمن والامساك الاطلاق والتقيد اه قال الحسن: ما أنعم الله نعمة على أحد إلا عليه فيها تبعة إلا سليمان فإنه إن أعطى آجر وإن لم يعط لم يكن عليه تبعة اهخازن.

قوله: مان له عندنا) الخ حال من الضمير في خرنا أي: أعدنا له الملك والحال أن منزلتة عندنا لم تول بزوال الملك ولم تتغير يتغيره بل ما وقع له امتحان ظاهري فقط ورتبته على ما هي عليه اه شيختا قوله: (تقدم مثله) أي: تقدم تريبا في قصة داود.

قول: (واذكر عبدنا أيوب عطف على اذكر عبدنا داود وعدم تصدير قصة مليمان بهذا العنوان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة