============================================================
ورا صاالابات: 37.39 أيام، بأن وصل إلى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه { تال رب أغيز لى وهت لي تلگالا بلبغى) لا يكون (يتدتنا حرمة) اي سواي، نحو فمن يهديه من بعد الله أي سوى الله (الل أت الرفاث () تانا له اليح تمرى باته يخة) لينة اساب أراد ( والليطين ثل باو) يبني الأبنية العجية سيدنا سليمان فشن بطنها، فإذا هو بالخاتم، فلبسه فعاد إليه الملك بلبه، فأمر سليمان الجن باحضار ذلك الجني قأحضروه فوضته في صقرة وسبك عليه الحديد والرصاص والقاها في البحر اهخازن.
قال البغوي : وذلك الجنى حي باق في تلك الصخرة حتى تقوم الساعة اه وني القرطبي: قال ابن عباس وغيره: ثم إن سليمان لما رد الله عليه ملكه أخذ صخرا الذي آخذ خاتمه ونقر له صخرة وأدخله فيها وسد عليه بأخرى وأوثقها بالحديد والرصاص، وختم عليها بخاته والقاها في البحر وقال له : هذا مجلسك الى يوم القيامة اه توله: (تال رب اغفر لي) أي: ذنبي وطلب المغقرة دأب الأنبياء والصالحين مضما اللنفس باظهارا للذل والخشوع وطلبا للترقي في المقامات اهكر خي قوله: (لا يبي لأحد من بعدي) أي ليكون معجزة لي، أو المراد لا ينبغي لأحد أن يسلبه مني في حياتي كما فعل الشيطان الدي لبس خاتمي وجلس على كرسيء أو أن الله علم أنه لا يقوم غيره مقاس بمصالح ذلك الملك واتتصت حكت تمالى تخصيصه به، فالهه سؤاله فلا يرد كيف قال سليمان ذلك، مع آنه يشبه الحد والبخل بعم الله تعالى على عبيده بما لا يضر سليسان، وقدم الاستغفار اهتماما بالدين وتقديما للموسيلة اهكرخي وفي الشهاب: قليس طلبه للمفاخرة بأمور الدنيا الفاتية، وإنما كان هو من بيت تبوة وملك، وكان في زمن الجبارين وتغاخرهم بالملك ومعجزة كل نبي ما اشتهر في عصره كما غلب في عها الكليم السحر، فجاءهم بما يتلقف ما أتوا به، وفي عهد نينا الفصاحة فأتاهم بكلام لم يقدروا على اقصر سورة منه، ولي المقصود بقوله: (لا ينبني لأحد من بعدي) استقلاله به بحيث لا يعطى أحد مثله ليكون منافسة في الملك وحرصا عليه اه وفي الخازن : وقيل: كان سليمان ملكا، ولكنه أحب أن يخص بخصوصية كما خص داود بالانة الحديد وعيسى بإحياء الموتى وابراء الأكمه والأبرص نسأل شينأ يختص به اه قوله: (إنك أنت الوهاب) تعليل للدعاء بالمغفرة والهبة لا بالأخيرة فقط ، فإن المغفرة أيضا من احكام وصف الوهابية قطما اهأبو السعود قوله: (فسخرنا له الريح) أي: أعدنا له هذا الملك بعد أن كان سلب عنه اهشيخنا.
قوله: اتجري بأمرها بيان لتسخيرها له اه أبو السعود وقوله: (رحاء) حال من الريح، وقوله: (الينة) أي غير عاصفة، وهذا في آثناء سيرها، وأما في أوله فهي عاصفة كما تقدم في قوله تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة) [الأنبياء: 81] الخ اه شيخنا.
قوله: وبامره) مضاف لغاعله أي: بأمره إياها، وقوله: ﴿حيث﴾ اي: الى حيث، وقوله: