تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 وره ص/الآية: 34 الله تعالى خيرا منها واسرع وهي الريح تجري بأمره كيف شاء ( ولقد فتثا شكتن) ابتليناه بسلب قول: ولقد نتتا سلان) اي: احتبرناه وابتليناه بسلب ملكه. وكان سبب ذلك ما روي عن ومب بن منبه قال: ممع سليمان بمدينة في جزيرة من جزائر البحر يقال لها صيدون وبها ملك عظيم الشأن، ولم يكن للتاس إليه سبيل لمكانه في البحره وكان الله تمالى قد اتى سليمان في ملكه سلطانا لا يمتنع عليه شيء في بر ولا بحر، وإنما يركب إليه الريح، فخرج إلى تلك المدينة تحمله الريح على ظهر الماء حت نزل بها بجنوده من الجن والإنس فقتل ملكها وسبى ما فيها، وأصباب فيما أصاب بنتأ لذلك الملك يقال لها جرادة لم ير مثلها حتأ وجسمالا فاصطفاها لنقسه ودعاما إلى الاسلام، فأسلمت على اه منها وقلة فقه وأحبها حبألم بحب مثله أحدا من نسائه، وكانت على متزلتها عنده لا يذهب حزتها ولا يرقا دمعها، فشق ذلك على سليمان هقال لها: ويمك ما هذا الحزن الذي لا بذهب والدمع الذي لا يرتا؟ تالت: إن أبي أذكر ملكه وما كان فيه وما أصابه فيحزتني ذلك ، فقال سليمان: فقد أبدلك الله به ملكا هو أعظم من ذلك . قالت : إن ذلك كذلك، ولكني اذا ذكرته أصابني ما ترى من الحزن، فلو أنك امرت الشياطين فصوروا لي صورته في داري التي آنا نيها أراها بكرة وعشية لرجوت أن ينهب ذلك حزني وأن يسلي عني بعض ما أجد في نفسي، فأمر سليمان الشياطين فقال: مثلوا لها صورة أبيها في دارها حتى لا تكر منه شيا فمثلوه لها حتى نظرت إلى أبيها بعينه إلا أنه لا روح فيه فعمدت إليه حين صنعوه، قالبته ثيابا مثل ثيابه التي كان يلبها، ثم كانت إذا خرج صليمان من دارها تغدو عليه في ولالدها اي: جواريها فتسجد له ويسجدون له كما كانت تصنع في ملكه، أي: ابيها وتروح في كل عشية بمثل ذلك وسليمان لا يعلم بشيء من ذلك اربعين صباحا، وبلغ ذلك إلى آصف بن برخيا وكان صديقا له، وكان لا يرد عن أبواب سليمان اية ساعة اراد دخول شيء من بيوته دخل مواء مان سليمان حاضرا أو غائبا، فأتاه فقال : يا نبي الله إن غير الله يعبد في دارك منذ أريعين صباحا في هوى امرآة* فقال سليمان: في داري؟ قال: في دارك. قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون، ثم رجع مليمان الى داره فكسر ذلك الصتم وعاتب تلك المراة وولاتدها، ثم أمر بثياب الظهيرة فأتى بها وهي تياب لا يغزلها إلا الأبكار ولا ينفها إلا الأبكار ولا يفسلها إلا الأبكار لم تمسهايد امراة قد رأت الدم فلبسها، ثم خرج الى فلاة من الأرض وحده وأمر برماد ففرش له، ثم أقبل تاتبا إلى الله تعالى حتى جلس على ذلك الرماد وتمعك به في ثيابه تذلا الى الله تعالى وتضرعا إليه يبكى ويدعو ويتغفر مسا كان في داره، فلم يزل كذلك يومه حتى أمسى. ثم رجع إلى داره وكانت له أم ولد يقال لها الأمينة، كان إذا دخل الخلاء أور أراد إصابة امرأة من نائه وضع خاتمه عدهما حتى يتطهر، وكان لا يمس خاتمه إلا وهو طاهر، وكان ملكه فى خاته فوضعه يومأ عندها، ثم دخل مذهبه فأتاها شيطان اسه صغر المارد بن عمير في صورة سليمان لا تنكر منه شيئا، فقال: هات خاتمي يا آمية فناولته إياه، فجمله في يده ثم خرج حتى جل على مرير سليمان وعكفت عليه الطير والوحش والجن والأن، وخرج سليمان فأتى الأمينة وقد تغيرت حالته وهيته عند كمل من راء، فقال: يا آمينة خاتمي. قال: من آنت ؟ قال: سليمان بن داود فقات: كذبت قد جاء سليمان واخد خاته وهو جالس على سرير ملك، فعرف مليمان آن خطته قد ادركته نخرج وجمل يقف على الدار من دور بني اسراتيل، ويقول: آنا سليمان بن داود فيحثون عليه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة