تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 سورة ص(الآية: 34 التراب ويقولون: انظروا إلى هذا المجنون أي شيء بقول يزعم أنه سليمان، فلما رأى سليمان ذلك عمد إلى البحر، فكان ينقل الحيتان لأصحاب السوق ويعطونه كل يوم سمكين، فإذا أمسى باع إحدى سمكيه بأرغفة ويشوي الأخرى فياكلها، لمكث على ذلك أربعين صباحا مدة ما كان يعيد الوثن في داره ثم إن اصف وعظماء بني اسراليل انكروا حكم عدر الله الشيطان في تلك المدة، فقال اصف: يا معشر بني اسرائيل هل رأيتم من اختلاف حكم ابن داود ما رأيتم؟ فقالوا: نعم. فلما مضى آربعون باحا طار الشيطان عن مبله، ثم مو بالمر فقذف الخاتم فيه، فأخذته سكة نأحدها بعض الصيادين، وقد عمل له سليمان صدر يومه، فلما امسى أعطاء سكتيه نباع سليمان أحمداهما بأرغفة وبقر بطن الأخرى ليشويها فاستقبله خاتمه في جوفها، نأحذه وجمله في يده وخر لله ساجدا، وعكف عليه الطير والجن، وأقل التاس عليه، وعرف آن الذي كان دخل عليه لما كان أحدث في داره، فرجع الى ملكه وأظهر التوبة من ذتبه، وأمر الشياطين أن يأتوه بصخر المارد فطلبوه حتى اخذوه فأتى به فأدخله جوف صخرة وسد عليه بأخرى، ثم أوثقها بالحديد والرصاص، ثم آمر به فقذف في البحر. قال القاضي عياض وغيره من المحققين: لا يصح ما نقله الاخباريون من تشبه الشيطان به وتسلطه على ملك وتصرفه في أته بالجور ني حكمهه وأن الشياطين لا يتسلطون على مثل هذا، وقد عصم الله تعالى الأنبياء من مثل هذاء والذي ذعب الهه الققون أن صبب وته ما اخرجاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله قال سليمان : "لأطوفن الليلة على تسمين امرأة كلهن تاتي بفارس بجاهد في سبيل الله تعالى، فقال له صاحبه : قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهم جيا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وايم الله الذي نفسي بينه لر قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجسون" وفي رواية: لأطوفن يماية امرأق فقال الملك : قل إن شاء الله، فلم يقل فتسي . قال العلماء : والشق حو الجسد الذي القي على كرسيه حين عرض عليه وهي عقويثه ومحسه، لأنه لم يستثن لما استغرقه من الحرص وغلب عليه من التمني، وقيل: تسي آن يسشتي، كما صح في الحديث لينفذ أمر الله ومراده فيه. وقيل: إن المراد بالجسد الذي القي على كرميه أنه ولد له ولد فاجتمعت الشياطين، وقال بعضهم لبعض: إن هاش له ولد لم تتفك من البلام فسبيلنا أن نقتل ولده أو نخبله نعلم بذلك سليمان فأمر السحاب قحمله فكان يرب في السماء خوها من الشياطين، قبينما هو مشتغل في بعض مهماته إذ القى ذلك الولد ميتأ على كرسيه، فعاتيه الله على خوفه من الشياطين حيث لم يتوكل عليه في ذلك، فتتبه لخطثه فاستغفر ربه، قذلك قوله هز وجل : (والقيتا على كرسي جدا) الخ اهخازن.

وتقدم في الشارح أن سليمان عاش ثلاثا وخمسين سنة، وأعطي الملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وذكر العمادي آنه فتن بهنه الفتنة بعد آن مضى له قي الملك عشرون سنة، وعاش بند عوده عشرين منة، نجملة ملكه اربعون سنه اهشيختا.

وني القرطبي: فلما توفي سليمان بعث بختنصر، فأخذ الكرسي فحمله إلى انطاكية فأراد أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة