============================================================
سوره صاالآية: 32 اذا استوقفت سكنت وإن ركضت سبقت وكانت الف فرس عرضت عليه بعد أن صلى الظهر، لارادته الجهاد عليها لعدر، نعند بلوغ العرف منها تسعمائة غربت الشمس ولم يكن صلى العصر فاغتم ( فقال إنة أشيبت) أي أردت ( خي الخير) اي الخيل ( عن يكررتى) اي صلاة العصر دفي المسين: والجياد إما من الجودة، يقال: جاد الفرس يجود بالفتح والضم فهر جواو للذكر والأنش، والجمع جياد وأجواد واجاويد جمع لجود بالفتح كثوب وتياب، وتيل جمع جيد، واما من الجيد وهو العنق، والمعنى طويلة الأعنافق وهو دال على فراهتها ال قوله: (المعتى) أي معنى الوصفين قوله : (وان وكضت سبقت) في المختار: الركض الضرب بالرجل، ومثه قوله تعالى: (أركض برجلك} [ص: 42] وبابه نصر وركض الفرس برجله استحش ليعدو، ثم كثر حتى قيل ركض القرس إذا عدا وليس بالأصل والصواب ركف الفرس على ما لم يسم ناعله هو مركرض اف قوله: (وكاتت الف فرس) روي أنه غزا أعل دمشق ونصيبين، وأصاب منهم ألف فرس، وقيل: أصابها أبره من العمالقة فورثها مه وقيل: خرجت له من البحر ولها أجتحة أبو السعود.
قوله: الارادته الجهاد) أي : ليختبر صلاحيتها له.
قوله: (فقال إني احبيت) الخ آي : قال ما ذكر اعترافا بما صدر منه وندما عليه وتمهيدا لما يعقب من الأمر بردها وعقرها والتعقيب باعتبار آخر العرض الممتد دون ابتداله، والتاكيد بإن للدلالة على أن اعترافه وندمه ناشيء عن صميم القلب اهأبو السعود قوله: (اى أردت) ضمن معنى اثرت كما عبر به غيره، ولهذا عدى بعن اه قول: (حب الخير فيه أوجه أحدما: أته مفعول احبيت لأنه بعنى آثرت، ومن علي هذا بمعنى على. والثاني: آن حب مصدر على حذف الزوائد والناصب له احببت. والثالث: أنه مصدر تشبيهي اي: حبا مثل حب الخير. والرابع: أنه قيل ضمن معنى أنت فلذلك تعدى بمن. والخام: أن أحبيت بمعنى لزمت. والسادس: أن أحببت من أحب البعير إذا سقط وبرك من الإعياء، والمعش قعدت عن ذكر ربى فيكون حب الخبر على هذا مفعولا من أجمله اهسمين وعبارة الكرخي: قوله : (أي: أردت) أشار به إلى أن أحببت مضمن معتى فعل بمتعدى بمن أي اردت حب الخير مجزيا أو مغنيا عن ذكر ربي اه والخير : المال الكثير، والمراد به الخيل التي شغلته عليه السلام، ويحتمل أنه سماها خيرا لتعلق الخير بها. قال عليه الصلاة والسلام: "الخير معقود بتواصي الخيل الى يوم القيامةه اهأبو السعود وفي القرطبي: يمني بالخير الخيل، والمرب تسميها كذلك، ويعاقب بين الراء واللام فتقول : انهملت العين وانهمرت وحتلت وخترت. قال الغراء: الخير في كلام العرب، والخيل واحد اه.
قوله: (وهن ذكر ربي) يجوز أن يكون مضافا للمفعول اي : عن أن اذكر ريي، وأن يكون مضافا للفاعل أي: عن أن يدكرني ربي اه سمين