============================================================
وره ص(الايات: 29_ 31 الاخرة مثل ما تعطون، وام يممنى همزة الانكار (كمتب) خبر مبتدا محذوف، أي هذا (أنر التك ملرلة لكبرها) أصله يتدبروا أدفمت التاء في الدال ( مايكتو} ينظروا في معانيها فيؤمنوا (تلتذكر) يتعظ ( اذلرا الالتب ) اصحاب العقول ( ورهبا لناؤد شليين) ابنه ل( نقم الصبدم أي سلمان ائ،ارا رجاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات { اذعريت صليه بالعتي) هو ما بعد الروال (الضفتث) الخيل جمع صافنة، وهي القائمة على ثلاث واقامة الاخرى على طرف الحاقر وهو من صفن يصفن صفونا 3) جمع جواد وهو السايق، المعنى: أنها بين آتقياء المؤمنين وأشقياء الكفرة وحمل الفجار على فجرة المؤمتين مما لا يساعده المقام، ويجوز أن يراد بهذين الفريقين عين الأولين، ويكون التكوين باعتبار وصفين اخرين هما أدخل في إنكار التسوية من الوصفين، وقيل : قال كفار قريش إنا نعطي في الآخرة من الخير ما تعطون فنرلت اه أبو السمود قوله: (بمعنى همزة الانكار) اي : مع بل التي للاضراب الانتقالى كما علمت اه قول: كتاب) يجوز آن يكون خبر مبدا مضمر آي: هذا كتاب وانزلناء، صفة. وميارك: خبر مبتدأ مضمر أو خبر ثان، ولا يجوز أن يكون تعتا ثانيا، لأنه لا يتقدم عند الجمهور غير الصريح على الصريح، ومن يرى ذلك استدل بظاهرها، وقوله: اليدبروا آيانه) متعلق بأنزلناه، وقرىء مباركا بالنصب على الحال اللازمة لأن البركة لا تفارةه اهسين قوله: (أدهمت التاء) اي : بعد قلبها دالا . قوله: (أيانه) اي: التي من جملتها هذه الآيات المعربة عن أسرار التكوين والتشريع اه أبو السعود قوله: (ووهينا لساود) اي : من المرأة التي اخلها من أوريا اه شيخنا.
وتقدم آن قصتها كانت بعد آن بلغ داود سبعين سنة. نيكون قد رزق سليمان بعد السبعين ولينظر في أي متة بعد السبعين. قوله: (أي صليمان) تفسير للمخصوص بالمدح، وقوله: (انه أواب) تعليل مينا قوله: (اذا عرض عليه منصوب بمقدر آي اذكر يا محمد وقت آن عرض على سليمان الخ.
اي: اذكر القصة الواقعة في هذا الوتت اه شيختا قوله: (ما بعد الزوال) أي : إلى الغروب . قوله : (وهي القائمة) أي" الواقفة على ثلاث أي : من قوالمها. وقوله: (واقامة الأخرى) منصوب على أنه مفعول معه، وقوله : (على طرف الحافر) أي من رجل أويد، وفي نسخ بالتاء المجرورة فيكون فعلا ماضيا وتكون الجملة حالا بتقدير قد اهشتا وفي المختار: الصافن من الخيل القائم على ثلاث قوائم، وقد أقام الرابعة على طرف الحافر، وقد صفن الفرس من باب جل، والصافن من الناس الذي بصف قدميه وجمعه صفون أه قوله : (جمع جواد) يطلق الجواد على كل من الذكر والأنثى اه شيخنا.
وفي البيضاري: (البياد) جع جواد أو جود، وهو التي يسرع في جريه، وقيل: الذي يجود في الركض، وقيل: جمع جيد اه