تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

83 سورة هن /الآية: 10 المسوح حتى جل عند قبره ثم نادى: يا أوريا. فقال: من هذا الذي قطع علي لذتي وأيقظني؟ قال: آنا داود . قال: ما جاء بك يا نبي الله9 قال: اسألك ان تجعلني في حل مما كان مني اليك . قال وما كان منك إلن؟ قال : عرضتك للقتل . قال : بل عرضتتي للجنة فأتت في حل فأوحى الله تعالى إليه: يا داود الم تعلم أني حكم عدل لا أتضي بالتعنت فهلا أعلمته أنك قد تزوجت امرأته . قال : فرجع فناداه فأجابه فقال: من هذا الذي قطع علي لذتي؟ قال : أنا داود . قال: يا نبي الله أليس قد عفرت عنك؟ قال : نعم، ولكن إنما فعلت ذلك بك لمكان امرأتك وقد تزوجتها. قال: فسكت ولم يجبه ودعاه مرة فلم ببب وعادوه فلم يجبه، فقام عد قره وجمل التراب على رأسه ثم نادى: الويل لداود إذا تصبت المرازين بالقسط سبحان خالق النور. الويل الطويل له حين يب على وجهه مع الخاطنين إلى النار سبحان خالق النور. فأتاه النداء من السماء: با داود قد ففرت لك ذنبك ورحمت بكاءله واستجبت دعاهك واقلت عثرتك. قال: پا رب كيف وصاحيي لم يعف عتي. قال: يا داود أعطيه يوم القيامة من الثواب ما لم ترعيناه ولم تمع أذناه، فأقول له رضيت يا عبدي. فيقول: يا رب من اين لي هذا ولم يبلفه عملى ناقول: هذا عوض من عبدى داود فأستوهيك منه فيهبك لي، قال : يا رب الآن قد عرنت آنك قد غفرت لي، قذلك توله: ﴿ناستغفر ربه وخر راكما وأناب فغفرنا له ذلك﴾ أي: الذنب وإن له عندنا أي: يوم القيامة بعد السغفرة لزلفى أي: لقربن ومكانه وحسن ماب أي : حسن مرجع ومنقلب.

قال وهب بن منبه: أن داود عليه الصلاة واللام لما تاب الله عليه بكى على خطيته ثلاثين مينة لا رقا دمعه ليلا ولا نهارا، وكان اصاب الخطيثة وهو ابن سبعين منة، فقسم الدهر بعد الخطيثة على اربعة أيام يوم للقضاء بين بني إسرائيل ويوم لنساته، ويوم يسيح في الجبال والفيافي، ويوم يخلو في دار له نيها أربعة الاف محراب، فيجتمع اليه الرهبان فينوح معهم على نفسه ويساعدونه على ذلك، فإذا كان يوم مياحته يخرج الى القيافي ويرفع صوته بالمزامير، فيبكي ويكي الشجر والرمال والطير والوحوش حتى يسيل من دموعهم مثل الأنهار، ثم بجيء الى الجبال وبرفع صرته پبكي وتبكي معه الجبال والحجارة والطير والدواب حتى تسيل من يكائهم الأودية، ثم يجيء إلى الساحل فيرفع صوته ويكي فتبكي معه الحيتان ودواب البحر وطين الماء، فإذا أمسى رجع فاذا كان يوم نوحه على نفسه نادى مناديه إن اليوم يوم نوح داود عل نفسه فلبحضره من يساعده ويدخل الدار التي فيها المحاريب تيسط فيها ثلاث فرش من وح حشوما ليف قيجلس مليها، ويجي بأربعة الاف راهب عليهم الران وفي أيديهم العصي، فيجلسون في تلك المحاريب ثم يرفع داود عليه الصلاة والسلام صوته بالبكاء والنوح على نفسه ويرفع الرمبان معه أصواتهم، فلا يزال يكي حتى تغرق الفرش من دموع، ويقع داود فيها مثل الفرخ يضطرب فيسيء ابنه سليمان ليحمله، وياخذ داود من تلك الدموع بكفي وبم بها وجهه ويقول: يارب اغفر ماترى فلو عدل بكاء داوه پكاه أهل الدنا لعدله، وعن الأوزاعي مرفوعا إلى رسول الله : "إن مثل عيني داود عليه الصلاة والسلام كالقريين ينظفان ماء ولقد خدش الدمع في وجهه كخدش الماء في الأرض" . وقال وهب: لما تاب الله تعالى على داود وقال: يا رب فرت لي فكيف لي أن لا أنى خطنتي فأمتنفر منها وللخاطنين إلى يوم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة