============================================================
82 ورة ص(الأبتان: 24، 29 44) ما لتاكيد القلة فقال الملكان صاعدين في صورتيهما إلى السماء قضى الرجل على نفسه، فتنبه داود، قال تعالى ( وكن} اي ايقن (داؤد انا تنيه او تعناه قي فتنة اي بلية بمحبته تلك المراة ( تأستغترريه وغر رلكما} أي ساجدا ( راناب ( تعقرناله ذلك تاي ل هدتا لرلق) اي قوله: اليبفي بعضهم اللام لام التوكيد وقعت في خبر إن، وقوله : (الا الدين امنواح استناء متصل، قوله: (وتليل خير مقدم، وهم مبتدأ مؤخر، وقوله: (ما لتاكيد القلة) اي: زائدة لتاكيد القلة. قوله: (صاعدين) حال . وقوله : (في صورتيهما) أي : الأصلية.
قوله: (تتبه داود) أي: علم أنهما يريدانه بهذا التلويح وهذه الكناية وهذا التمثيل اه شيخنا.
قوله: انما لتناه) ما: هي الكانة التي تهبىء هذا الحرف وأخواته للدخول على الأنمال فهي زائدة، فامعن وغلن داود أنا نتناه لمتنبه لذلك ولاحظه اهشينا قوله: (قاستغفر ربه) أي: سأل ربه الغفران وخر راكعا وأتاب أي: ساجدا عبر بالركوع عن السجود لأن كل واحد منهما فيه انحتاء، وقيل: معناه وخر ساجدا بعدما كان راكما . قال المفسرون: سجد داود أربعين يوما لا يرفع رآسه إلا لحاجة أو لوقت صلاة مكتوبة، ثم يمود ساجدا إلى تمام أربمين يوما لا باكل ولا يشرب وهو يبكي، حتى نبت العشب حول رأسه، وهو ينادي ربه عز وجل ويساله التوبة . وكان من دعاته في سجوده: سبحان الملك الأعظم الذي يبتلي الخلق بما يشاء مبحان خالق النور، سبحان الحاثل بين القلوب. سبحان خالق النور، إلهي خليت بيي ومين عدوي ابلي فلم أقم لفتنته إذ نزلت بي سبحان خالق النور الهى آنت خلقتني وكان فين سابق علمك ما أنا إليه صائر. سبحان خالق النور الهي الويل لداود إذا كشف عنه الغطاء فيقال: هذا داود الخاطىء سبحان خالق التور إلهي عين انظر إليك يوم القيامة، وانما ينظر الظالمون من طرف خفي سبحان خالق النور إلهي بأي قدم اقدم امامك يوم القيامة يوم تزل آقدام الخطائين مبحان خالق النور الهي من اين يطلب العبد المغفرة الا من عند ميده. سبحان خالق النور إلهي أنا لا أطيق حر شمسك فكيف أطيق حر نارك محان خالق النور إلهي أن لا أطيق صوت رعدك فكيف أطيق صوت جهنم. سبحان خالق النور إلهي الويل لداود من الذنب العظيم الذي أصاب سبحان خالق النور. إلهي كيف يستتر الخاطنون بخطاياهم دونك وأنت تشاهدهم حيث كانوا سبحان خالق النور. الهى قد تعلم سري وعلانيتي فاقبل ممذرتي سبحان خالق النور، الهي اغفر ذتويي ولا تباعدني من رحمتك لهواني سبحان خالق النور. إلهي أعوذ بوجهك الكريم من ذنويي التي أو يقتني ميحان خالق النور، إلهي قررت إليك بدنوبي واعترفت بخطيتي فلا تجملني من القانطين ولا تخزنى يوم الدين سبحان خالق النور، قيل: مكث داود اربعين پوما لا برفع رأسه حتى نبت المرعى من دموع هييه حتى غطى رآسه، فنودى يا داود اجائع آنت فتطعم. اظمان انت فتسقى امظلوم آنت فتنصر؟ فأجيب في غبر ما طلب ولم بيبه في ذكر خطته بشيء فحزن حتى هاج ما حوله من العشب، فاحترق من حرارة جوفه، ثم أنزل الله تمالى له التوية والمغفرة . قال وهب: ان داود أتاه نداء إني قد غفرت لك. قال يا رب كيف وأنت لا تظلم أحدا؟ قال: اذهب الى قبر أوريا فناده وأنا أسمعه نداءك فتحلل منه. قال : فانطلق داود وهد ل