تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

84 ورة مناالايتان: 25، 26 زيادة خير في الدنيا ( وحشن محاي ) مرجع في الآخرة يتبائد إنا جمعلتلق خليفة فى الأرص) تدبر أمر الناس (﴿ لاتكم ين الثاين بالق ولا تيع الهوى﴾ اي هوى النفس ( تريخلك عن سيل القلوح اي عن الدلائل الدالة على توحيده { إي ألذين يضلون عن سيل اللو) اي عن الإيمان بالله ( لهم عداب شييە يما بوا بسيانهم (وم الما المرتب عليه تركهم الإيمان، ولو أيقنوا بيوم الحساب لا منوا القيامة . قال: قوسم الله تعالى خطيتته في يده اليمنى فما رفع فيها طعاما ولا شرابا إلا بكى اذا رآها، وما قام خطييا في الناس إلا ويسط راحته فاستقبل بها الناس ليروا وسم خطينته، وكان يبدأ إذا دعا أو استغفر بالخاطتين قبل نفسه. وعن الحن قال : كان هاود عليه الصلاة والسلام بعد الخطعة لا بجال إلا الخاطتين يقول: تعالوا إلى داود الخاطى، ولا يشرب شرابا إلا مرجه بدموع عينيه، وكان يجعل خبز الشعير اليابس في قصمته فلا يزال يبكي عليه حتى يبتل بدموع عينيه، وكان ينر عليه الملح والرماد فياكل ويقول: هذا اكل الخاطتين . قال : وكان داود عليه الصلاة والسلام قبل الخطيثة يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر، فلما كان من خطيته ما كان صام الدهر كله، وقام الليل كله . وقال ثابت : كان داود اذا ذكر عقاب الله انخلمت أوصاله فلا يشدها إلا الإسار، واذا ذكر رحمة الله تراجمت. وقيل: إن الوحوش والطير كانت تستمع إلى قراءته فلما فعل ما فعل كانت لا تصغي الى تراء ته ، وقيل : إنها قالت يا داود ذهبت خطيتك بحلاوة صوتك اهخازن وفي المصياح : والإسار بوزن كتاب القد.

توله: انغفرنا له ذلك) اي: ذلك الدنب وهو مفعول غفرنا اه قوله: ايا دواد إنا جعلناك خلفة في الأرض) إما حكاية لما خوطب به عليه الصلاة والسلام مبينة الزلفاه عنده عز وجل، وإما مقول لقول مقدر هو معطوف على غفرنا، أو حال من فاعله، آي: وقلنا له أو قاتلين له داود الخ، أي: استخلفناك على الملك فيها والحكم فيما بين أهلها أو جملناك خليفة ممن كمان قبلك من الأنبياء القائمين بالحق، ونيه دليل بين على أته حاله عليه السلام بعد التوبة كما كانت قبله لم تتغير قط اه أبو السعود.

قوله: ﴿ فاحكم بين الناس بالحق﴾ أي: بالعدل، لأن الأحكام إذا كانت مطابقة للشريعة الحقة الالهية انتظمت مصالح العالم واتسعت أبواب الخيرات، واذا كانت الأحكام على ونق الأهورية وتحصيل مقاصد الأنفس أفضى الى تخريب العالم ووقوع الهرج فيه والمرج في الخلق، وذلك يفضي الى هلاك ذلك الحاكم اه كرخي قول: فيضلك عن سبيل الل) بالنصب على آنه جواب النهي، وقيل: هو مجزوم بالعطف على النهي مفتوح لالثقاء الساكين أي : فيكون الهرى أو اتباعه سبيا لضلالك عن دلائله التي نصبها علو الحق تشريما وتكرينا، وقوله : (ان الدين) الخ تعليل لما تبله ببيان غائلته اه أبو السعود.

قوله: ايما تول اي: بسبب نيانهم يوم الحساب. يوم: إما مفعول لنوا أو ظرف لقوله : هم أي لهم عذاب شديد في يوم القامة بسبب نسيانهم الذي هو عبارة عن ضلالهم اهأبو السعرد.

والمتبادر من صنيع الشارح هو الأول، والمراد بنسيانه ترك الإيمان به ا، قوله: (المرتب عليه الخ) نعت لنسيانهم أشار به الى السبب الحقيقي في استحقاقهم العذاب،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة