تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ص(الايتان: 23، 24 ديني { للتشع متمرن تهمة) يعبر بها عن المرأة ( رلى نجمة وييكه فقال اكفتنيا) اي اجعلني كافلها (وعزنى) غلبني فى النطاب (4 اي الجدال واقره الآخر على ذلك ( قال لقد ظلملة يسوال تنلة) ليضمها ( إلن نتلهي راد كيلا ين الناطاء) الشركاء ( لنفي تشم عل بتيد الا الليين ،امنوا وعيلوا العدل مننه وقليل توله (ان هلا اخي الخ مبني على مقدر أي فقال لهما داود: تكلما، فقال أحدهما: إن هذا اخي الخ اهخازن قوله: (أي على ديني) أي: فليس المراد أخوه للتسب اه شيختا.

قوله: (بعبر بها) آي: يكني بها عن المراة . قال النحاس: والمرب تكني عن المرأة بالتعجة والشاة لما هي عليه من السكون والعجز وضعف الجانب، وقد يكنى عنها بالبقرة والحجر والناقة لأن الكل مركوب اه توله : (أي اجملني كافلها) هذا هر المعتى الأصلي والمراد هنا ملكنيها وانزل عنها اه شيخنا.

وعبارة البيضاوي: ملكنيها وحقيقته اجعلني اكفلها كما اكفل ما تحت يدي، وقيل: اجعلها كفل ونصيي اه وفي السفتار: كفل عنه بالمال لغريمه واكفله بالمال ضمته إياه وكفله اياه باتخفيف فكفل هو من باب نصر ودخل وكفله اياه تكقيلا شله اه قوله: { وهزتي في الخطاب) أي، أتى بحجاج لا أقدر على رده اهابو السعود.

أي: لأنه أفصح مني في الكلام وإن حارب كان أبطش مني لقوة ملكه، نالغلبة كانت له علي لضعفي في يده، وان كان الحق معي وهذا كله تمثيل لأمر داود مع أورها زرج المرأة التي تزوجها داود اخازن.

وفي المختار: وعز عليه غلبه ويابه رد، وفي المثل من عز بز أي: من غلب والاسم العزة وهي القوة والغلية وعز في الخطاب وعازه أي: غلبه اه قوله: (واقره الآخر) أي : المدعى عليه . أي: اقر المدعي على ما ادعى به، وهذا جواب عما يقال كيف حكم داود، وقال: {لقد ظلمك) الخ مع آن المدعى عليه لم يذكر جوابا للمدعي، فأجاب بأنه أقر راعترف بها وإن كان جوابه لم يذكر في الاية اهشيخنا.

قوله: { ولقد ظلمك) لام قسم، وقوله: الى نعاج) متعلق بمحذوف قدره الشارح قول: وبسؤال نجتك مصدر مضاف لمفعول والفاعل محذوف. آي: بأن سألك نعجتك وضمن السؤال معنى الإضاقة والانضام أي: بإضافة نعجتك على مبيل السؤال اهمين قول: ( من الخلطاء) (الشركاء) أي: الذين خلطوا أموالهم اهبيضاوي وهذا يدل على آن داود حمل النبة على حقيقتها نكف ينسرالخطاب بالالغة في الغطبة، مع أن الخطبة لا تكون إلا فيما يصلح للتزريج إلا أن يقال إن قوله: ( وان كيرا) من الخلطاء مبتي على أنه عل السلام شبه حالهم بحال الخلطاء من حيث اطلاع بعضهم على أسباب بعض وأملاكه اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة