============================================================
ورة صا الايتان: 22، 23 بقطط) تجر ( واقدنا) أرشدنا (﴿ إلن سوله الصرط (﴾ وسط الطريق الصواب انأ علآ ليى) اي على بغير حق والى الطمع في زوجته وكلاهما منكر عظيم، فلا يليق بعاقل آن يظن بداود عليه الصلاة واللام هذا، فإن قلت: في الاية يدل على صدور الذنب منه، وهو قوله تعالى: (وظن داوه أنما فتناه) وتول: ناستففر ربه) وقول: (وأتاب) وتول: (نغقرنا له) ذلك. قلت : ليس في هذه الألفاظ شيء مما يدل على ذلك وذلك لأن مقام النبوة أشرف المقامات وأعلاها فيطالبون بأكمل الأخلاق والأوصاف وأسناها، فإذا نزلوا من ذلك إلى طبع البشرية عاتبهم الله تعالى على ذلك وففرة لهم كما قيل: حسنات الأبرار ميثات المقربين فإن قلت : فعلى هذا القول فما معنى الامتحان في الآية؟
قلت: ذهب المحققون من علماء التفسير وغيرهم في هذه القصة إلى آن داود عليه الصلاة والسلام ما زاد على أن قال للرجل: آنزل عن امرأتك واكفلنيها، نعاتبه الله على ذلك ونبهه عليه وأنكر عليه شغله بالدنيا، وقيل: إن داوه تمنى أن تكون امرأة أورها له، فاتفق غزو أوريا وهلاكه في الحرب، فلما بلغ داود قتله لم يجزع عليه كما جزع هلى فغيره من جنده، ثم تزوج امراته فماتبه الله تمالى على ذلك، لأن ذتوب الأنبياء وإن صخرت فهي عظيمة عند الله تعالى وقيل: إن أوريا كان قد خطب تلك المرأة ووطن نقسه عليها، فلما غاب فى غزاته خطبها داود فزوجت نفسها منه لجلالت فاغتم لذلك آوريا فعاتبه الله تعالى على ذلك حيث لم يترك هده الواحدة لخاطبها وعنده تسع وتسعون امراة. ويدل على صحة هذا الوجه قوله: وعزني لي الخطاب) قدل هذا على أن الكلام كان بينهما في الخطبة، ولم يكن قد تقدم تزوج أوريا لها فعوتب داود بشيثن، أحدهما: حطبته على طبة اخيه. والثاني: اظهار الحرص على التزوج مع كثرة نساله . وقيل: إن ذنب داود الذي استغفر منه ليس هو بسبب أوريا والمرأة، وإنما مو بسبب الخصمين، وكونه قضى لأحدها تل سماع كلام الآخر، وقيل هو قوله لأحد الخصمين لقد ظلمك بسؤال تعجتك الى تعاجه، فحكم على خحصمه بكونه ظالما بمجرد الدعوى، فلما كان هذا الحكم مخالفا للصواب اشتغل داود بالاستغفار والتوبة، قثبت بهذه الوجوه نزاهة داود عليه الصلاة والسلام مما نسب اليه والله أعلم اه قوله: (وتزوجها) معطوف على مقدر صرح به فيره. آي: فأجابه الرجل ونزل له عنها وطلقها وتزرجها داود بعد انقضياء عدتها اهشيختا.
قوله: { ولا تشطط) العامة على ضم التاء وسكون الشين وكسر الطاء الأولى من أشطط يشطط اشطاطا إذا تجاوز الحد. قال أبو عبيدة: شططت في الحكم وأشططت فيه إذا جرت، فهو مسا اتفق فيه فعل وأنعل، وانسا فكه على أحد الجائزين كقوله: ومن يرتدد، وقد تقدم تحقيقه. وقرأ الحسن، وأبر رجاء، وابن أبي عبلة: تشطط بفتح التاء وضم الطاء الأولى من شط بمعنى أشط كما تقدم، وترا قتادة تشط من اشط رباعيا إلا أنه أدغم وهو أحد الجائزين كقراءة من قرا (ومن يرتد منكم) (المائدة:54] وعنه أيضا تشطط بفتح الشين وكسر الطاء الأولى مشددة من شطط يشطط والتثقيل ليه للتكثير، وقرأ زر بن حبيش كشاطط من المفاعله اهسمين قوله: (وسط الطريق الصواب) أي: العدل: