تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة من!الاية: 22 وطلب امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها (بتن بتشنا عل بتجن ماشكر يتننا بالحقى ولا محصل الجواب أن هذا الكلام من قبيل المعاريض ول على مبيل تحقيق البغي من أحدهما على الاخر اهخازن قوله: (لتتبيه داود على ما وقع له) أي: ايفاظه واطلاعه على ما وقع له أي: منه وفي المختار: ونبه غيره تنبيها ايقظه، ونبه أيضا على الشيء أطلعه عليه فتبه هو عليه اله أي اطلع عليه وفطن له اه والذي وقع له هو طمعه في زوجة وزيره وطلبها منه. قوله: (وكان له تسع الخ) هذا بان لما رقع قوله: (وطلب امرأة شخص) أي: لما وقع في قلب محبتها وتعلقه بها السر يعلمه الله تعالى، وهر انه لما تروجها أتت له بسليمان عليه الصلاة والسلام، فهي أمه . واسم ذلك الشخص أوريا بن حتان اه نا وعبارة أبي السعود: وطلب امرأة شخص فاستحيا الشخص وهو أوريا أن يرده وطلقها، وكان ذلك جائزا في شريمة داود معتادا فيما بين آمته فير مخل بالمروءة، فكان پسال بعضهم بعضا آن ينزل عن زوجته فيتروجها إذا أعجته، وقد كان الأنصار في صدر الإسلام يواسون المهاجرين بعثل ذلك من غير نكير، خلا أن داود عليه السلام لعظيم منزلته وارتفاع مرتبته وعلو شأنه نبه بالتمثيل على آنه لم يكن يبغي له أن يتعاطى ما يتساطاه آحاد امته، ويال رجلا لين له إلا امراة واحدة أن ينزل عنها فيزوجها مع كثرة نسائه بل كان المناسب له آن يغلب هواء وصبر على ما امتحن به، وقيل: لم يكن أوا تزوجها بل كان خطبها ثم حطيها داود عليه السلام، فآثره عليه السلام أملها، نكان ذنبه عليه السلام أن خطب على خطبة أخيه المسلم هذا. وأما ما يدكر من أته عليه السلام دخل ذات يوم محرابه وأغلق بابه وجل يصلي ويقرا الزبور، فبيما هو كذلك إذ جاءه الشيطان في صورة حامة من ذهب فمد يده ليأخذها لابن له صغير فطارت فامتد إليها فطارت، فوقفت في كوة فتبعها فأبصر امراة جسيلة قد نقضت شرها فغطى بدنها وهي امرآة أوربا وهو من غزاة البلقاء، فكتب الى أيوب بن صوريا وهو صاحب بعث البلفاء أن ابعث أوريا وقدمه على التابوت، وكان من يتقدم على التابوت لا يحل له أن يرجع حتى يفتح الله تعالى على يده أو يسشهد، نفتح الله تعالى على يده رسلم، فأمر برده مرة اخرى وثالثة حتى قتل، وأتاء خبر قتله فلم يحزن كما كان يحزن على الشهداء وتزرج امرأته. فهوإنك مبتدع مكروه ومكر مخترع تمبه الأسماع وتتفر عه الطباع، ويل لمن ابتدعه وأشاعه وتبأ لمن اخترعه وأذاعه، ولذلك قال عل رضي الله عنه: من حدث بحديث داود عليه السلام ما برويه القصاص جلدته مالة وستين، وذلك حد الفرية اي: الكذب على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هذا، وقد قيل: إن قوما قصدوا أن يقتلوء عليه السلام فتسوروا المحراب ودخلوا عليه، فوجدوا عنده أقواما نتصتموا بهذا التحاكم، فعلم علي السلام غرضهم فهم بآن ينتقم منهم فظن أن ذلك ابتلاء له من الله عز وجل فاستغفر ربه مما هم به، ات وني الخازن: قال الإمام نخر الدين: حاصل هده القصة يرجع إلى السعي في قثل رجل مسلم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة