تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

78 سورة ص[الأيتان: 21، 22 (اتنك) يا محمد (تبرا القضم اذ توروا الترت محراب داود اي مسجده حيث منعوا الدخول عليه من الباب لشغله بالعبادة، اي خبرهم وقصتهم ( اذ دخلرا على كاؤد نقرع يتمم قالوا للا حنقصاد) قيل فريقان ليطابق ما قيله من ضمير الجمع، وقيل اثنان والضمير بمعناها، والخصم على الواحد واكثر، وهما ملكان جاءا في صورة خصمين وقع لهما ما ذكر على سبيل الفرض، لتبيه داود عليه السلام على ما وقع منه، وكان له تسع وتسعون امرآة، قول: (اذ تسوروا الغ ظرف لمضاف محذوف اي: نبأ تخاصم وتحاكم الخصم إذ تسوروا، وقوله: (اذدعلوا) بدل من إذ الأولى او ظرف لتسوروا اهشيخنا.

وفي السمين: اذ تسوروا المحراب) قال الزمخشري: فان قلت : بم انتصب إذ؟ قلت: لا بخلو إما أن ينتصب بأتاك أو بالنبا، أو بمحلوف فلا يسوغ انتصابه بأتاك، لأن إتيان النبا رسول الله لا يقع إلا في عهده لا في عهد داود، ولا بالنبا لان النبأ واقع في عهد داود، فلا يصح اتيانه رسول الله وأن أردت بالنبأ القصة في نفها لم يكن ناصبا، فبقي آن يكون منصوبا بمحتوف وتقديره: وهل أتاك تخاصم الخصم إذ ناختار آن يكون معمولا لمحنوف الل وني أبي السعود: (اذ تسوروا المحراب) أي : قصدوا سوره ونزلوا من أعلاه والسور الحالط المرتفع اه قوله: (أي صجده) أي: البيت الذي كان يدخله ويشتغل فيه بالطاعة والعيادة اخازن .

قوله: (حيث منعوا الدخول عليه الخ) أي : لأنهم أتوه في اليوم الذي كان يتقرغ فيه للعبادة لمتعهم الحرس الدخول من الباب اهشيختا.

قوله: (أي خبرهم الخ) تفسير للبأ.

قوله: (ففزع منهم) اي: لأنهم نزلوا من فوق على خلاف المادة والحرس حوله، وقوله: (قالوا لا تخف) استناف وقع جوابا عن سؤال نشا من حكاية فزعه، كأنه قيل : فماذا قالوا لما شاهدرا فزها فقال: (قالوا لا تغف) الخ اه ابو السود قول حصمان) اي: جشناك لتقضي بيننا اهخازن.

قوله: (قيل فريقان) أي : على القول يأن الداخل عليه كان ازيد من اثنين فكان المتخاصمين والشاهدين والمزكين، ولوله: (وقيل اثنان) اي : شخصان نقط على القول بان الداحل المتداعيان فقط، وتوله: (والضمير) أي: ضمير الجمع بمعناها أي: أن المراد به ما فوق الواحد اهشيختا.

قوله: (والقصم يطلق الخ) أي : فالتتنية في خصمان باعتبار إطلاقه على الواحد، والافراد لحي نبا الخصم باعتبار إطلاقه على الاكثر واطلاقه بالاعتبارين بالنظر لأصل معناء إذ هو في الأصل مصدر لصه خصا كضربه ضريا اهشيختا قوله: (وهما ملكان) قيل: هما جبريل وميكاتيل اه شيختا.

قوله: (على سبيل الفرض) جواب عما يقال الملائكة معصومون فيف يتصور منهم البغي؟

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة