============================================================
موده صاالأيات: 21-1 سخرنا (الطير حشورة مجموعة إليه تسبح معه ( 7) من الجبال والطير ( له اواث) رجاع الى طاعته بالتسبيح (وشددنا ملكزم قؤيناه بالحرس والجنود، وكان يحرس محرابه في كل ليلة ثلاثون ألف رجل ( وهاتبنته الجكمة ) النبوة والإصابة في الأمور ( وققد المطاب ) البيان الشافي في كل قصد (* وعذ) معنى الاستفهام هنا التعجب والتشويق إلى استماع ما بعده قوله: {ك1 0) اي: كل من الجبال والطير لداود اي: لأجل تسبيحه. أواب، أي : مسبح، فوضع أواب موضيع مسبح، وقيل: الضير للياري تعالى، والمراد كل من داود والجبال والطير مسيح ورجاع لله تعالى اهسين وهذه البسلة استتاف مقرر لمضمون ما قبلها مصرح بما فهم منه إجمالا آي: كل واحد من الجبال والطير لأجل تسبيحه رجاع إلى التبيح اه أبو السمود.
وهذا يفيد أن اللام للتعليل، وصنيع الشارح يقتضي آنها صلة اواب حيث قال : رجاع إلى طاعته كما تقول رجعت الى فلان الل قوله: (بالحرس) بضم الحاء وفتح الراء المشددة جمع حارم وبفتحتين امم جمع كخدم وزنا اشيختا قال ابن عباس: كان أشد ملوك الأرض سلطانا كان يحرس محرابه كل ليلة ستة وثلاتون ألف رجل اهخازن.
قوله: (النبوة والإصاية ني الأمور) عبارة القرطبي: ( وآتبناه الحكمة) أي : النبوة قاله السدي، وقال مجاهد: العدل. وقال أبو العالية: العلم بكتاب الله تعالى. وقال قتادة: السنة. وقال شريح: العلم والفقه وفصل الخطاب. قال أبو عبد الرحمن السلمي وقتادة : يعني الفصل في القضاء وهو قول ابن معود والحن والكلبي ومقاتل. وقال ابن عباس: بيان الكلام. وقال على بن أبي طالب: هو البينة على المدعي واليمين عل من انكر، وتاله شريح والشعبي وقتادة أيضا. وقال أبو موسى الاشعري، والشمبي أيضا: هو قوله أما بمد وهو أول من تكلم بها، وقيل: فصل الخطاب البان الفاصل بين الحق والباطل، وقيل : هو الإيجاز يجعل المعنى الكثير في اللفظ القليل، والمعنى هي هذه الأقوال متقارب، وقول علي رضي الله عته يجمعه لأن موارد الحكم عليه في القضاة ما عدا قول أبي موسى الأشعري اه قوله: (اليان الشافي) أي: المنبه للمخاطب على المرام من غير التباس لما قد روعي فيه من مظان الفصل والوصل والمطف والاستناف والاضمار والاظهار والحذف والتكرار ونحوها اهكرخي قوله: (في كل قصد) أي مقصود أي: ني كل أمر مقصود. قوله: (التجب) أي: جمل المخاطب على التعجب أو إيقاعه في التعجب. لوله: (الى استماع ما بعده) أي: لكونه أمرا فريا كما تقول لمخاطبك : هل تعلم ما وقع اليوم ثم تذكر له ما ونع اهشيغنا.