============================================================
سورة صاالايتان: 12، 17 اعمالنا فل يؤى الحساب ( قالوا ذلك استهزاء، قال تعالى { آضير على ما يثرلون واذكر عدتا دا ودذا الائد) اي القوة في العبادة، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم قوله اتطنام اي: نصيبنا وحظنا، وأصله من فط الشيء أي تطعه، ومنه قط القلم والمعنى تطعة مما وعدتنا به، ولهذا يطلق على الصحيفة والصك تط لأنهما قطعتان يقطمان، وقيل: للجاثزة أيضا قط لانها قطعة من العطية، ويجمع على قطوط مثل حمل وحمول، وعلى قططة مثل قرد وقردة وقرود، وفي القلة على أقططة وأتطاط مثل قدح وأتدحه وأقداح اهسمين قوله: (أيي كتاب اعمالنا) ممي قطأ أي مقطوعا من القط وهر القطع، لأن صحيفة الأعمال قطعة رق مقطوعة من غيرها اهشپختا.
قوله: (قبل يوم الساب) أي: في الدنيا.
قوله: واذكر عبدنا داود آى: تذكر تصته وصن نقسك عن آن تترك ما كلفت به من مصابرتهم وتحمل أذاهم لثلا يلقاك من المعاتبة مثل ما وقع له اهابو السمود.
وهذا شروع في ذكر تصص لجملة من الأنبياء كداود وسليمان وأيوب وغيرهم، والقصد بها تليته اي: اذكر ما حصل لهم من المشاق والمحن نصيروا حتى فرج الله عنهم فصارت عاقبتهم احن عاقية، فكذلك أنت تصبر ويؤول أمرك إلى احن مال اه نهر وني زاده ما نصه: المقصوة من جميع هذه القصص الاعتبار كأن الله يقول: يا محمد اصبر على سفاهة قومك، فإنه ما كان في الدنيا احد اكثر نعمة ولا مالا ولا جاها من داود وسليمان، وما كان آحد اكثر بلاء ومحنة من أيوب، فتأمل في أحوال هولاء لتعلم أن أحوال الدنيا لا تعظم لأحد، فإن العاقل لا بد له من الصبر على المكاره، واذكر أيضا إبراهيم حيث القي في النار، وصير إسحاق حيث عرض على الذ وصبر يقوب حيث فقد ولده وذهب بصره قوله: (ذا الأيد) الأيد مفرد بوزن البيع وهو مصدر وليس جمع يد. وفي المصباح: آد الرجل يييد من باب باع ايدا وايادا بكر الهمزة إذا قري واشتد فهو أيد مثل سيد وهين، ومته قولهم: أيدك الله تاييداا: قوله: (ويقوم تصف الليل الخ) مكذا وقع في كثير من النخ وهو يوافق تعبير القرطبي والبيضاوى وأبي السعود. ووتع في بعض النسخ: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وهذا مو الموافق لما في الصحيحين: وعبارة الخازن: روى الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله: "إن أحب الصيام إلى الله صيام داود وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان يصوم يومأ ويفطر يومأ وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسهه اه ولي الكرخي: الذي قاله الجلال السيوطي في الجامع الصغير: " أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصدم يومأ ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى اله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسهه رواه الإمام أحد في مسنده والبخاري ومسلم وأبو داود والنساتى عن ابن عمراه فلعل سيدنا داود عليه السلام كان أحيانا مكذا وأحيانا هكذا اه