============================================================
37 سوره صاالايات: 16-13 لوط وأمسث ييكة) اني الغيضة، وهم قوم شعيب عليه السلام ( اواك اللمراث ) ( إن) ما (2) من الأحزاب ( إلا حكيت الرتيل) لأنهم إذا كذبوا واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم، لآن دعوتهم واحدة وهي دعوة التوحيد (تحق) وجب عقاه4 ( رمايظر) ينتظر ( كزلاو) اي كفار مكة { إلاسيحة وحدة) هي نفخة القيامة تحل بهم العذاب ( ما لها ين قواق ) بفتح الفاء وضمها: رجوع ( تقالوا) لما نزل ﴿ فأما من أوتي كتابه بيمينه﴾ الخ ربنا عجل لنا قطلتا} اي كتاب قوله: (يشد إليها يديه الخ) أي: ويضجعه متلقيا على ظهره اهخازن وقوله: (ويمذبه) قيل يثركه حتى يموت، وقيل: يرمل عليه العقارب والحيات اهحازن .
قوله: (أي الغيضة) أي: الأشجار الملتفة السبتمعة الشيخنا قول: (أوليك الاحزاب) إما بدل من الطوائف المذكورة وتوله: ( ان كل ) الخ استناف جيء به تقريرا لتكذيبهم وبيانا لكيفيته وتمهيدا لما يعقبه. أي: ما كل واحد من آحاد أولثك الأحزاب، أو ما كل حزب منهم إلا كذب الرسل، واما جملة مستأنقة. وتوله: (ان كل) الخ كذلك وإما مبتدا، وقوله: (ان كل) الخ خره اهشيختا.
قوله: ان كل الا كذب الرسل) إن نافية ولا عمل لها هنا البتة لانتقاض النقي بالا فإن انتقاضه مع الأصل وهو ما مبطل فكيف بفرعها اهسين قوله (وما ينظر هؤلاء) الخ شرع في بيان عقاب كفار مكة أثر بيان عقاب إخوانهم من الأحزاب الذين أخبر عنهم فيما سيق آنهم جند حقير مهزوم عن قريب اهأبو السعود قوله: (وهي نفخة القيامة) أي : الثانية، قوله: (ما لها من فواق) يجوز أن يكون لها رانعا لمن فواق بالفاعلية لاعتماده على التفي، وآن يكون جلة من مبتدأ وخبره، وعلى التقديرين لالجلة المقية في محل نصب صفة لصيحة، ومن مزيدة. وقرأ الأخوان لواق بضم الفاء والباقون بفتحها، فقيل: هما لغتان بمعنى واحده وهما الزمان الذي بين حلبتي الحالب ورضتي الراضيع، والمعنى ما لها من توقف تدر فواق ناقة. وفي الحديث: "الميادة قدر فواق ناقةه، وهذا في المعنى كقوله تمالى: (فاذا جاء أجلهم لا يستأخحرون ساعة) (الأعراف: 34) وقال ابن عباس: ما لها من رجوع من أفاق المريض إذا زجع إلى صحته، وأفاقت الناقة ساعة ليرجع اللبن الى ضرعها. يقال: افاقت الناقة تفيق إفاقة رجعت واجمعت الفيقة في ضرعها، والفيقة اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين ويجمع على أنواق، وأما أفاويق فجمع الجمع، ويقال ناقة مفق ومفيقة، وقيل : فواق بالنتح الاقاقة والاستراحة كما لجواب من أجاب قاله المؤر خين السدوسي والفراء، ومن المضرين ابن زيد، والسني، وأما العضوم قاسم لا مصدر، والمشهور آنها بستي واحد كفصاص الشعر وفصاصه ا ين وفي السختار: الفواق الزمن الذي بين الحلبتين لأنها تحلب ثم تترك ماعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب. يقال: ما أقام عنده إلا فواقا، وفي الحديث : "الميادة قدر فواق ناقته وتوله تعالى: (امن لواق) يقرا بالفتح والضم أي : ما لها من نظرة وراحة وافاقة اهد قوله: (لما نزل فاما من أوتي كتابه) أي : الذي في الحاقة .