تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة صنا الآيات: 11-9 (أدعدثرخزايه رتمو ريلة التنيز) الغالب ( الوماب (ل) من النبؤة وغيرها، فيعطونها من شاؤوا أر لهر ثلك الشتنين والارضى وما يلنهما ) إن زعموا ذلك ( تلبرثرا فى الأتبتب ) الموصلة إلى السماء فياتوا بالوحي فيخصوا به من شاؤوا، وام في الموضمين بمعنى همزة الإنكار (جندما) اي هم جند حقر (منالك) اي في تكذيهم لك سو3) صفة جند ( ير الآتراب() صفة جند اشارة إلى قوله : (بل لما يدوتواه اضراب عن الاضراب الأول خلاف ما يفهم من الكشاف من تعلق بالكلا مين قبله اهكرخي قوله: (حينث) أي: حين ذاقوه قوله: (ام عندهم حزاتن رحمة ربك) اي: بل أعتدهم خزاين رحمة ربك، وفي تصرفهم حشى بصيبرا بها من يشاؤون ويصرنوها عمن يشاؤون فيتخيروا للثبوة معض صناديدهم، والمعنى آن النبوة عطية من الله يتفضل بها على من يشاء من عباده لا مانع له فإنه العزيز أي : الغالب الذي لا يغلب، الوهاب الذي له أن يهب كل ما يشاء لمن يشاء، ثم رشح ذلك فقال: أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما، كأنه لسا أنكر عليهم التصرف في نوته بأنه ليس عندهم خزائن رحمته التي لا نهاية لها أردف ذلك بأنه لي لهم مدخل في أمر هذا العالم الجماني الدي هو جزء يسير من خزائته نمن اين لهم أن تصرنوا فيها اهيضاوى قوله: (من النبوة) بيان للخزاين أي المخزونات اه قوله: (أن زعموا ذلك) أي : أن عندهم الخزانن وأن لهم الملك . قوله : (فليرتقوا) الفاء : في جواب شرط مقدر قدره بقوله : (ان زحموا ذلك) أي: المذكور من العتدية والملكية اله وفي أبي السعود: فليرتقوا في الأسباب أي : فليصعدوا في المعارج والمناهج التي يتوصل بها إلى العرش حتى يتووا عليه ويدبروا أمر العالم ويتزلوا الوحي إلى من يختارون، والسبب في الأصل الوصلة . وقيل المراد بالأسباب السموات لأنها أسباب الحوادث السفلية، وقيل : أبوابها اه قوله: لابمعنى همزة الإنكار) وتدرها البيضاوي يبل والهمزة الل ول بد حبر مبتدأ محلوف كما تدره، وما صفه لجند كما اشار له بقول: (حقير)، وهنالك ظرف لجند أو صفة لو أو ظرف لمهزوم، والذي بعده، وقول: (صفة جند) أي صفة ثانية لما علمت أن ماصغة أولى اهشيختا وني السمين: لوله: (جند) يجوز فيه وجهان، أحدهما: وهو الظاهر آنه خبر مبتدأ مضمر أي: جد، وما فيها وجهان، أحدمما: أنها مزيدة. والثاني: انها صفة لجند على سبيل التعظم للهزء بهم أر للتحقير، فإن ما إذا كانت صفة تستعمل لهذين النمعنين، وقد تقدم هذا في أواثل البقرة. وهنالك يجوز فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون خبرا لجند، وما مزيدة، ومهزوم نعت لجند ذكره مكي. الثاني: أن تكون صفة لجند. الثالث: آن يكون منصوبا بمهزوم. ومهزوم يجوز نيه أيضا وجهان، أحدهما: أنه خبر ثان لذلك المبتدأ المقدر، والثاني: أنه صفة لجند إلا أن الأحسن على هذا الوجه أن لا يجمل منالك مفة، بل متعلقا لثلا يلزم تقدم الوصف غير الصريح غلى الوصف الصريح، وهنالك مشار به

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة