تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 ورة صناالايات: 8-6 امشرا) اي يقول بعضهم لبعض: امشوا ( وأسيرفا ط مالهتكا) اثبتوا على عبادتها ( ان عللا) الملاكور من التوحيد لشء براة) منا (ما سيعنا ينذا ى اليلة الآجرة) اي ملة عيسى ان) ما ذا الاق) كلب ( أهنزل) بتحقيق الهمزتين، وتسهيل الثانية، وإدخال الف بينهما على الوجهين وتركه ( قله) على محمد { اليكر) القرآن ( با ليتا) وليس بأكبرنا ولا أشرفنا؟

اي لم ينزل عليه، قال تعالى { بل ثم فى شادين ذكرى) وحي، اي القرآن حيث كذبوا الجاتي به ({ بل 4) لم يذرثوا عذاب) ولو ذاقوه لصدقوا النبي فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حيثل وني الكرخي: قوله : (أي يقول بعضهم الخ) أشار إلى أن القراءة أن امشوا أي : بان امشوا على أن أن مصرية وعند اضمار القول تسقط أن، والتقدير: انطلقوا قائلين امشوا، ولي المراد بالمشي المتعارف بل الاشمرار على الشيء اه وعبارة السمين: قوله: وان امشوا يجوز أن تكون مصلرية أي: انطلقوا بقولهم أن امشواء وأن تكون مضرة إما لانطلق لأن ضمن معنى القول . قال الزمخشري : لأن المنطلقين عن مجلس التقاول لا بد لهم أن يتكلموا ويتخاوضوا فيما جرى لهم اه وقيل، بل هي مفسرة لجملة محذوفة في محل حال تقديره وانطلقوا يتحاورون أن امشوا، ويجوز أن تكون مصدرية معمولة لهذا المقدر، وقيل: الانطلاق هنا الاندفاع في القول والكلام تحو انطلق لبانه فأن مفسرة له من غير تضمين ولا حذف اه نائدة: جميع القراء يكسرون التون في الوصل من أن امشوا والهمزة في الابتداء من امشوا اه

توله: (ان هذا) تعليل للأمر بالصبر، وقوله : (يراد) (منا) أي يراد منا امضاؤه وتنفيذه لا محالة اي يريده محمد من غير صارف يلويه ولا عاطف يثنيه لا قول يقال من طرف اللسان، وقيل: إن هذا الأمر لشيء من نواتب الدهر يراد منا أي : بنا فلا انقكاك لنا هنه اه أبو السعود.

توله: (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة) أي: وانما سممتا نيها من أعلها وهم النصارى السلث اابو السعود.

قوله: (بتحقيق الهمزتين الخج) أي: فالقراءات أربعة وكلها سبعية اهشيخنا.

قوله: لا بل هم لي شك} الخ اضراب عن مقدر، فكأنه قال انكارهم للذكر ليس عن علم ، بل هم ى شك منه اهكازروني توله: (بل لما يدوثوا هذاب) اضراب اتتقالي بين به سبب شكهم في القرآن: اي سببه أنهم لم يذوقوا العذاب وأنهم لو ذاقوه لأيقنوا بالقرآن وآمنوا به اهشيخنا.

قوله: المالم يثوقوا) أشار إلى أن لما بمعنى لم، وقد مر إيضاحه، فالمعنى لم يدوقوه وذوقهم له متوقع، فاذا ذاقوه زال عنهم الشك وصدكوا وتصديتهم لا يتفعهم حيتد لأنهم صدتوا مضطرين، ون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة