============================================================
7 ورة مناالايات: 24 موضع المضمر داسعد (أجتل الآلا إلها ويميا) حيث قال لهم: قولوا: لا إله إلا الله، اي كيف يسع الخلق كلهم إله واحد؟ ( إذ قذا لتنه فجمت (ج4 أي عجيب ( واطلق التلاينهم) من مجلس اجتماعهم عند ابي طالب، وسماعهم فيه من النبى قولوا: لا إله إلا الله (كن شهادة عليهم بهذا الوصف القبيح، واشعارا بأن كفرهم جسرهم على هذا القول لما تقرر من أن نسية أمر الى المشتق يفيد صليه المأخذاه قوله: (ماحر) اي: فيما يظهره من الخوارق كذاب، أي: فيما يسنده الى الله من الارسال والانزال اهابو السعود.
قوله: (اجعل الالهة) الخ بأن نفى الالوهية عنها وقصرها على واحد منها اه أبو المرد.
والاستفهام تعجبي أي تعببوا من هذا القصر والحصر، كما أشار له بقوله : (أي كيف يسع الخلق الخ) أي: بعلمه وقدرته. آي: كيف يعلم الجيع ويقدر على التصرف فيهم إله واحد، وسبب تعجبهم هذا قياسهم الغائب على الشاهد اهشيختا.
وعبارة الكرحي: قوله : (أي كيف يع الخلق كلهم إله واحد) منشؤه أن القوم ما كانوا أصحاب نظر واستدلال، بل كانت أوهامهم تابعة للمحسوسات، فلما وجدوا في الشاهد أن الفاعل الواحد لا تفي قدرته وعلمه بحفظ الخلاثق قاسوا الغالب على الشاعد وأن أسلافهم لكثرتهم وقوة عقولهم كانوا مطبقين على الشرك توهموا أن كونهم على هذه الحال أن هكونوا ميطلين فيه، ويكون الإنان الواحد محقا فلعري لو كان التقليد حقا كانت هذه الشبهة لازمة، انتهت.
قوله: (عجيب) أي بليغ في العبب، فانه خلاف ما أطبق عليه آباؤنا وما نشاهده من آن الواحد لا يفي علمه وتدرته بالأشياء الكثيرة اهبيضاوي وفي الكرخي: قوله: (عبيب) أشار إلى أن عجاب مبالغة في عجيب، كقولهم: رجل طواز وامر سراع عنما أبلغ من طويل وسريع اه قوله: (عند أبي طالب) روي أنه لما أسلم عمر شق ذلك على قريش، ناجتمع خمسة وعشرون من صناديدهم فأتوا أبا طالب فقالوا: آنت شيخنا وكيرنا، وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء وجتناك لتقضي بينتا وبين ابن اخيك، فأحضره وقال له : يا ابن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء والانصاف فلا تمل كل الميل على قومك، فقال النبي "ماذا تسألونني؟" فقالوا: ارفضنا وارفض ذكر الهتنا وندعك والهك، فقال: "أرأيتم أن أعطيتكم ما سألتم أمعطى أنتم كلمة واحدة تملكون بها رقاب العرب وتدين لكم العجم" قالوا: نعم، وعشر أمثالهم. فقال: فقولوا لا إله إلا الله" فقاموا وانطلق الملأ منهم الخ اهابو السود.
قوله: (قولوا لا إله إلا الله) أي: سماعهم هذا اللفظ . قوله : (أي يقول بعضهم الخ) أشار بهذا الى أن تفيرية اي مفرة، وذلك لأن الانطلاق عن مجلس التقاول لا يخلو عن القول، والمتى وانطلقوا حال كونهم قاتلين بعضهم ليعض على وجه النصيحة امشوا واصبروا الخ اهأبو السعود