تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ص] الابتان: 3، 2 مناى أي ليس الحين حين قرار، والتاء زالدة، والجملة حال من فاعل نادواء أي استغائوا، والحال أن لا مهرب ولا منجى وما اعتبر بهم كفار مكة ( ويبرا أن جمانهم مندينهم رسول من انفسهم ينذرهم ويخوفهم النار بعد البعث، وهو النبي (وقال الكيية) فيه وضع الظاهر عبيد فقال: الوقف على لا والتاء متصلة بحين، فيقولون: قمت تحين قمت وتحين كان كذا فعلت كذا، وقال: رايتها في الإمام كذا ولا تحين متصلة والمصاحف إنما هي لات حين، وحمل المامة ما رآء على انه مما شذ عن تياس الخط كنظائر له مرت اه قول: ناص اي: فوت ونجاة من ناصة، اي: فاته لا من ناص بمعش تأخر اه أبو السعود.

وني المختار : النوص التأخر يقال: ناص عن قرنه أي: فر وراغ، وبابه قال ومناصا أيضا . ومنه قول تعالى: (ولات حين متاصن اي: ليس وقت تأخر وفرار، والمناص أيضا المنجى والمفراه وقال النحاس: ويقال ناص ينوص إذا تقدم، نعلى هذا يكون من الأضداد اهةرطبي قوله: (أي ليس الحين حين فرار الخ) أشار إلى مذهب سيبويه والخليل في لات، وهي آنها تعمل عمل لي، وأن اسمها محذوف وتقديرء: ما ذكره وأن أصلها لا النافية والتاء زائدة كريادتها في رب، وثم كقولهم رب وثمت، ومذهب الأخفش فيها أنها تعمل عمل إن وأصلها لا النافية زيدت عليها التاء، وحين اسها وخبرها محنوف آي لا حين مناص لهم ونحوه وهذه الجملة في محل تصب على الحال من فاعل نادرا كما أشار إليه الشيخ الصنف في التقرير اهكرخي قوله: (والتاء زاثدة) أي لتاكيد النفي.

قوله: (ولا مبى بالقصر كمرمى من التجاة اهشيختا قوله: (وما اعتير) معطوف على كم أملكنا الخ.

توله: {عجبوا) الخ حكاية لأباطيلهم المتقرعة على ما حكي من استكبارهم وشقاقهم أي: عجبوا من آن بجاءهم رسول من جنهم بل أدرن منهم في الرناسة الدنوية على معنى آنهم عدوا ذلك امرا خارجا عن احتمال الوقوع، وأنكروا أشد الانكار لا أنهم اعتقدوا وقوعه وتعجبوا مته اه أبر الود وفي زاده : ولما حكى الله عن الكفار كونهم في عزة وشقاق أتبعه يرمي كلماتهم الفاسدة، نانهم قالوا إن محمدا مساو لنا في الخلقة الظاهرة والأخلاق الباطنة والنسب والشكل والصورة، فكيف يعقل أنه يختص من بيننا بهذا المنصب العالي، فتسيوه إلى السحر والكتب اله قوله: (من انفسهم) أي: من جنسهم في البشرية اهبيضاوي قوله: (فيه وضع الظاهر) أي: غضبا عليهم وايذانا بأنه لا بتجاسر على مثل ما يقولون إلا المتوفلون في الكفر والفسوق اهابو السمود.

وفي الكرخي: قوله : (فيه وضع الظاهر موضع المضمر)، أى قالوا: وإنما وضح موضع المضر الفتوحات الاكهية(ج6/م24

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة