تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة صاالايتان: 2، 4 القسم محدوف، أي ما الأمر، كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة ({ بل الزين كفروا) من أهل مكة (فى هزز) حمية وتكبر عن الإيمان ( تشتاق ) خلاف وعداوة للنبي (كر) اي كثيرا اقلكما من تليم ين ترنز) اي أمة من الأمم الماضية ( تنادوا) حين نزول العذاب بهم ( قلات جين قوله: (والقرآن) تقدم مثله في ي والقرآن، وجواب القسم فيه أقوال كثيرة، أحدمما: أنه قول إن ذلك لحق قاله الزجاج والكوفيون غير الفراء . قال الفراء: لا تجده مستقيما لتأخيره، جدا عن قوله : (والقرآن) الثاني: أنه قوله: (كم أملكتا)، والأصل لكم أملكنا نحدفت اللام كما حذفت في قوله: {تد أفلح من زكاما) (الشمس: 9) بعد قوله : والشمس لما طال الكلام قاله تعلب والقراء.

الثالث: أنه قوله إن كل إلا كذب الرسل قاله الأخفش. الرابع : أنه قوله ص لأن المعنى والقرآن لقد صلق محمد قاله الفراء وتعلب أيضا. وهذا بناه منهما على جواز تقدم جواب القسم، وأن هذا الحرف مقتطع من جملة هو دال عليهم وكلاها ضعيف. الخامس: آنه محتوف. واختلفوا في تقديره، فقال الحوفي: تقديره لقد جاء كم الحق ونحوه، وتدره ابن عطية ما الأمر كما تزعمون، والزمخشري: إنه لمعجز، والشيخ إنك لمن المرسلين قال: لأنه نظير (مس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين) [يس: ين قوله: (اي البيان أو الشرف) عيارة البيضاوي: والمراد العظمة أو الشرف أو الشهوة أو ذكر ما يحتاج اليه في الدين من العقائد والشرائع والمواعيد، انتهت.

وفي القرطبي : قال ابن عباس، ومقاتل: معنى ذي الذكر ذي البيان، وقال الضحاك : ذي الشرف أي: أن من آمن به كان شرفا له في الدارين كما قال تعالى: (لقد انزلنا إليكم كتابا نيه ذكركم) (الأنبياء: 10] أي: شرفكم وأيضا القرآن شريف في نفسه لاعجازه واشتماله على ما لم يثتمل علي غيره، وقيل: ذي الذكر ما يحتاج اليه من أمر الدين، وقيل: ذي الذكر أي أسماء الله تعالى وتمجيده، وقيل: ذبي الذكر آي ذي الموعظة اه قوله: (بل الذين كفروا} الخ اضراب والتقال من قصة إلى أخرى بين به سبب قولهم (بتعدد الآلهة) أي : ليس الحامل لهم عليه الدليل، بل مجرد الحمية والخصام والشقاق اهشيخنا قوله: (يم أملكا) الخ هذا وعيد لهم على كفرهم واستكبارهم ببيان ما أصاب من قبلهم من المستكبرين، وكم مفعول أملكنا ومن ترن تمييز لها اهشيخنا.

ومن قبلهم لابتداء الغاية اهسمين قوله: (فنادوا) أي: القرن . قوله : ( ولات حين مناص) هده التاء كما ترسم مفصولة من حين اتباها لبعض المصاحف العمانية، كذلك يهوز رها موصولة بالحاء اتباعا لبعضها الأخر، فهي مما الفت يه المصاحف فبوز فيها الوجهان، بهما الوقف فضي يقف على التاء، رعفه علي لا كما هو مقرر في محله. وني السمين: وفي الوثف عليها مذهبان، المشهور عند العرب وجماهير السبعة بالتاء المجرورة اتباعا لمرسوم الخط الشريف، والكسائي وحده من السبعة بالهاء، الأول: مذعب الخليل وسيبويه والزجاج والفراء وابن كان، والثاني: مذهب المبرد، وأغرب أبر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة