============================================================
اللهه اللو الزكيا الزليلك سرض مكية وهي ست أو ثمان وثمانون اية 3) الله اعلم بمراده به ( زالشره ان بى التر) أي البيان او الشرف، وجواب هذا بشم الله الرحمن الؤحي ويقال لها سورة دارد اهخازن ويجوز في ص هذه السكون على الحكاية والفتح لمنع الصرف للعلمية والتأنيث باعتبار أن هذا الاسم علم على السورة، والجر مع التنوين نظرا الى كون الورة قرآنا اه شيخنا.
تول: م فيها قراءات خسة الجهور على السكون، وترىء بالضم من غير تتوين كما ترىء به في ق ون، فريء بالفتح من غير تتوين كما تريء به في ق ون، وثريء بالكسر مع التنوين وبدونه. وقد بسط السمين الكلام على توجيه الكل، وعبارته : قرا العامة بسكون الدال من صاد كسائر حروف التهجي في أوائل السور وقد مر ما فيه . وقرا أبي الحسن، وابن أبي إسحاق وابن أبي عبلة، وأبو السماك بكسر الدال من غير تنوين ونيها وجهان، أحدهما: أنه كسر لالقاء الساكنين وهدا أقرب.
والثاني: أنه أمر من المصاداة وهي المعارضة، ومته صوت الصدى لمعارضته لصوتك، وذلك في الأماكن الخالية، والممنى عارض القرآن بعملك فاعمل بأوامره وانته عن نواهيه قاله الحن، وعن أيضا: أنه من صاديت أي حادثت، والمعنى حادث الناس بالقرآن. وقرا ابن أبي اسحاق كذلك إلا أنه نوته وذلك على آنه مجرور بحرف قسم مقدر حلذف وبقي عمله كقولهم: الله لأفعلن بالجر إلا آن الجر يقل في غير الجلالة وانما صرفه ذهابا إلى معنى الكتاب والتنزيل، وعن الحسن أيضا، وابن السميقع، وهارون الأعور: صاد بالضم من غير تنوين على آنه اسم للورة وهو خير ميتدأ مضر، آي: هذه صاد ومنع من الصرف للعلمية والتانيث، وكذا قرأ ابن السميقح وهارون ف ون بالضم على ما تقدم. وقرأ يى، وأبو عمرو في رواية محبوب صاد بالفتح من غير تنوين وهي تحتمل ثلاثة أوجه: البناء على الفتح تخفيفا كاين وكف، والجر بحرف القسم المقدر، وإنما منع من الصرف للعلمية والتأنيث كما تقدم والنصب بإضار فعل، أو على حذف حرف القم نعو قوله: قذاك أمانة الله الشريد وامشعت من الصرف لما تقدم، وكذلك قرأق ون بالفتح وهما كما تقدم ولم أحفظ التنوين مع الفتح والضم، انتهت.