============================================================
ورة الصافات (الابات:18 143 كرر تاكيدا لتهديدهم وتسلية ( شتعن ريلة رت الورد) الغلبة (تما يحفرب ) بأن له ولدا وسم الثرملت () المبلغين عن الله التوحيد والشرائع ( ولكتد له رب التلييت ) على نصرهم وهلاك الكافرين قوله: (وتسلية له) الأولى أن يقول وتسليته ليكون معطوفا على تهديدهم. أي : تأكيدا لتهديدهم ولتسليت فانها قد علمت مماتقدم، افاده القاري اهشيخنا.
قولهسبمان ريك) الخ الغرض من هذا تعليم المومنين أن يقولوه ولا يخلوا به ولا يغفلوا عنه لسا روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال : من أحب أن يكال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه إذا قام من مجله (سبحان ريك رب العزة عما بصفون وسلام على المرسلين والحد لله وب العالمين اهخازن: وني القرطبي: وعن أبي معيد الخدري قال: سمعت رسول الله غير مرة ولا مرتين يقول في أخر صلاته أو حين ينصرف: (بحان ربك رب العزة هما يصفون ولام هلى المرسلين والحمد لله رب العالين اه قوله: (رب العزة أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها كأنه قيل: ذي العزة، كما تقول صاحب صدق لاختصاصه به، وفيل: المراد العزة المخلوتة الكالنة بين خلقه، ويترتب على القولين مسألة اليمين، فعلى الأولى ينعقد بها اليمين لأنها صقة من صفاته بخلاف الثاني لا ينعقد بها اليمين اه ول: ولام ملى الرساين تيم للرسل بالتسليم بعد تخصيمن بعضهم اه بيضاري