تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الصافات (الابات: 121 170 ا) بالنصر يتابتا الثزسين ( وهي لأغلبن أنا ورسلي؛ أو هي قوله ( ائهم لمثم التنصويدة متتا) أي المؤمين ال) الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا، وإن لم يتصر يعض منهم في الدنيا ففي الآخرة ( تول عهم) اي اعرض عن كفار مكة (ست جين تومر فيه بقتالهم ( ولتيرث) اذا نزل بهم العذاب ( تودي د عاقبة كفرهم فقالوا استهزاء : يعلمون (عاقبة عقرهم أرداله بما يقوي قلب الرمول فقال: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين اه من الرازي قال آبو السعود: ولقد سبقت كلمتنا هذا استتناف مقرر للوعيد وتصدهره فالقم لغاية الاعتتاء بتحقيق مضمونه . أي: وبالله لقد سبق وعدثا لهم بالنصر والغلبة اله قوله: (كلمتتا) (بالتصر) أي : وعدتا به المفهوم من محل آحر، كما قال { لأغلين أنا ورسلي) (المجادلة: 21] وقوله : (أو هي) توله (إنهم لهم المنصورون) أي: فيكون بدلا من كلمتنا أو تفسيرا لها، وعلى الأول بكون مستأنفا وإلما سمي الوعد بالتصر كلمة وهو كلمات لانتظامها في معنى واحد فهو مجاز من إطلاق الجزء على الكل اهشهاب.

وقوله: الانتظامها الخ) قال القطلاني: والمراد بها القضياء المتقدم منه قيل أن يخلق حلقه في ام الكتاب الذي جرى به القلم بملو المرسلين على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم الحرب، وعن الحسن : ما غلب تبي في حرب. والحاصل : أن تاعدة أمرهم وأساسه الظفر والنصرة اهبحروفة وعبارة ابي السعود: ولا يقدح في هذا الوعد انهزامهم في بعض المشاهد، فإن قاعدة أمرهم وأساسه الظفر والنصرة، وإن وقع في تضاعيف ذلك شوب من ابتلاء والمحنة فالحكم للغالب، انتهت قوله: دان جندنا) في المصباح : الجند الأنصار والاعوان، والجمع أجناد وجنود الواحد ندي، قالياء للوحدة مثل روم ورومى وچند بفتحتين بلد باليمين اه قوله: مان لم يصر بعض منم) الخ اشار بهذا الى جواب سؤال مقدر وهو آنه قد شوهد غلية حرب الشيطان في بعض المشاهد كأحد، فقوله: (غالبون) أي: باعتبار الغالب فقد يعطى الاكثرحكم الكل ويلحق القليل بالعدم، أو يقال في الجواب معنى غالبون أي : باعتبار عاقبة الحال وملاحظة المال وهو ما جرى عليه الشيخ المصف . واقتصر البيضاوي على الجواب الأول لما في الوعدين من الدلالة على الثبات والاستهزاء اهكرخي توله: (حتى حين) اي: إلى زمن يسير نؤمر فيه بقتالهم فقوله: (بقتالهم) أي : بجهادهم، فكان أول الأمر مأمورا بالتبليغ والإتذار والصبر على أذى الكفار تأليقا لهم، ثم أمر بالجهاد في السنة الثانية من الهجرة اهزيادي على المتهج قال ابن حجر: وغزواته سبع وعشرون غزوة قاتل في ثمان منها بنفسه بدر، وأحده والمصطلق، والخندق، وقريظة، وخيبر، وحنين والطائف اله قوله: (وابصرهم) (إنا نزل بهم العذاب) أي : من الفتل والأسر، والمراد بالأمر الدلالة على أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة