============================================================
1 مورة الصافات (الآيات: 165- 171 او) اقدامنا في الصلاة تانا لنمن لشخو () المنزهون الله عما لا بليق به ( وان) مخفقة من الثقيلة ( كنوا4 اي كفار مكة ( ابتولن 4 ( كو أن هتها ذكرا" كتابا ( من الآرير) اي من كتب الامم الماضية (للا ياد الله الكثاصين)) المبادة له، تال تعالى ( تكزوا ر) اي الكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من تلك الكتب ( نوف بتلمون ) عاقبة كفرهم ( ولقد سبقث عند سدرة المنتهى، فتأحر جبريل لقال النبي: امنا تفارقني فقال جبريل : ما أستطيع أن أتقدم عن مكاني هذا، وأنزل الله تعالى حكاية عن قول الملايكة (وما منا إلا له مقام معلوم) الآيات. والتقدير عند الكوفيين: وما منا إلا من له مقام معلوم فحذف الموصول وهر من وتقديره عند البصرين وما مثا ملك إلا له مقام معلوم أي: مكان معلوم في العبادة قاله ابن مسمود وابن جبير، وقال ابن عباس: ما في السموات موضع شبر الا وعلبه ملك يصلي وسبح. وقالت عاتشة رضي الله عنها: قال النبى: هما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم* اه قوله: (أحد) فيه إشارة إلى أن الآية من باب حذف الموصوف أي : أحد. واقامة الصيفة مقام اي: إلا له مقام معلوم وهو تابع في هذا للكشاف اهكرخي قوله: (أقدامنا لي الصلاة) يعني في مقام المبودية وفي كلامه إشارة إلى أن مفعول الصافون والمسبحون يكون مرادا ويجوز أن لا يراد اليتة أي : نحن من أهل هذا الفعل، لعلى الأول يفيد الحصر ومعناه أنهم هم الصانون في مواقف العيودية لا غيرهم، وذلك يدل على أن طاعات البشر بالنسبة إلى طاعات الملايكة كالعدم حتى يصح هذا الحصر. قال ابن الخطيب: وكيف يجوز مع هذا الحصر أن يقال البشر أقرب درجة من الملك فضلا عن أن يقال هو أفضل منه أم لا اعكرخي قوله: (مخففة من التقيلة) أي : واسمها ضمير الشان واللام هي الفارقة اي : أن الشان كمانت قريش تقول: (لو أن هندنا) الخ اي : كانوا يقولون ذلك قبل مبعث النبي اه شيخنا.
وعبارة الخازن: ( وان كانوا ليقولون) يمني: كفار مكة قبل بمثة النبيلو أن عندنا ذكرا من الأولين، يمني: كتايا مثل كتاب الأولين، (لكنا عياد الله المحاصين) اي: لأخلصنا العبادة لله فكفروا به اي: فلما أتاهم الكتاب كقروابه فسوف يسلمون فييه تهديد لهم، اتتهت.
ونظير ذلك قوله تعالى في سورة فاطر: (واقموا بالله جهد أيمانهم لثن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا تفورا) [فاطر: 42] والمراد بالتذير الرسول، وقد قيل هنا إن الذكر هو الرسول اله قوله: التا عباد الله المخلصين) أي: وما كنا تخالف، وهذا كقولهم: اولتن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأسم [فاطر: 42] اهابو السعرد.
قول (فكفروا به) الفاء فصيحة كما في توله تعالى: (أن أضرب بعصاك البحر فانغلق) اله رني قوله: (ولقد سقت كاتا الخ وجه المناسبة أنه لما هدد الله تعالى الكفار بقوله : السول