تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

367 سورة الصافات (الايات. 165162 يقي4 اي احدا (الامن هرصال المسيح () في علم الله تعالى، فال جبريل للنبي (وما ) معشر الملائكة أحد ( إلا له مقام مملوم ) في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه ( ملنا تنتن وتوله: ما أنشم) الخ كلام آخر، وما تافية. وانتم: اسمها إن كانت عاملة، أو مبتدأ إن كانت مهملة، والمعتى ما أنتم عليه اي: على ما تعبدوته، نالضمير عائد هلى ما، وقوله: (بفاتنين أي: بباعثين على طريقة الفتتة، والمفعول محذوف كما قدره الشارح يقوله : (أي: احدا)، وقوله: (إلا من مو صال الجحيم مستنى من المفعول المحلوف، أو هو مفعول بفاتنين إن جعل الاستناء مفرغا، والمنن الا شخصا صاليا البيم. آي: ومستوجبا لصلبها ودخولها في علم الله اي: فانكم تفتنون وتحملونه وتبعثونه على عبادة الأصنام. وهذا الاحتمال هو المنطبق على تقدير الشارح كما علمت.

وني المقام احتمال آخر وهو آن ما معطوفة على اسم إن، وجملة ما أنتم خبر إن وما عطف هليه، وأشم واقع على الخاطين، وأصنامهم المعبر عنها بما على سبيل تشليب المخاطب على الغائب، والأصل فانكم ومبودكم ما أنتم ولا هو فغلب المخاطب، وعليه متملق بفاتنين، والضمير عائد على الله تعالى، ومفعول فاتنين محلوف، والمعنى آما أنتم ولا معبودكم يقاثنين آي : مفسدين عليه تمالى أحدا من عباده الا من هو صال الجحيم. يقال : فتن فلان على فلان امرأته اي : أفسدها عليه، وهذا الاحتمال فرره البيضاوي أيضأ وغيره، وقد عرفت أن المنطبق على كلام الشارح هو الأول تأمل.

قوله: (الا من صال الجحيم) من مفعول بفاتتين والاستناء مفرغ اهسمين وهذا من حيث اللفظ، وأما من حيث الممنى فهو اتتاء من المفعول الذي قدره الشارح، وصال معتل كقاض فرفعه بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين اهشيخنا.

وني السمين: وقرا العامة صال الجحيم يكر اللام لأنه منقوص مضاف حذنت منه لامه لالتقاء الساكنين وحمل لفظ من قافرده كما أفرد هواه ول: ومانا إلاله مقام سلوم فيه وجهان، أحدها: آن منا صفة لموصوف مسنوف هر مبتدأ، والخبر الجسلة لي قوله: (إلا له منام معلوم) تقدير: ما أحد مثا إلا له مقام، وحلف المبتدا مع من جيد فصيح . والثاني: أن المبتدأ محذوف أيضا وإلا له مقام صفة حذف موصوفها، والخبر على هذا هو الجار القدم والتقهر ومايتا أحد الاله مقام معلوم اهسين وهذا حكاية لاعتراف الملائكة بالعبودية للرد على عبدتهم، والسمعنى وما منا أحد إلا له مقام معلوم في المعرفة والعبادة والانتهاء إلى أمر الله في تدبير العالم، ويحتمل أن يكون هذا وما قبله من قوله: مبحان الله عما يصفون من كلام الملائكة ليتصل بقوله : ولقد علمت الجنة كانه قال: ولقد علمت الملائكة ان المشركين بذلك للشقاوة المقدرة ثم اعترهوا بالعيودية وتفاوت مراتبهم فيها لا يتجاوزونها، وقيل: هو من كلام النبي والمؤمنين، والمعنى (وما منا إلا له مقام معلوم) في الجنة أور بين هديي الله تعالى في القيامة (وانا لنحن الصافون) في الصلاة والمنزهون له عن السوء اه بيضاوي وفي القرطبي: قال مقاتل: (وما منا إلا له مقام معلوم) هذه الثلاث آيات نزلت ورسول الله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة