تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الصبافات رالابات: *ه1- 112 ر) للنار يعذبون فيها ( شبسن اللو) تنزيها له ( متاتوثود ) بأن لله ولدا ( الاعباد الله المتلمين) اي المؤمنين، اسشناء منقطع، أي قانهم ينزهون الله تعالى عما يصفه هؤلاء اة) من الأصنام (2 اترهله) أي على معبودكم، وعليه متعلق بقول بيها وبيته تعالى نسبأ وهم الملائكة آن الكفرة محضرون النار لكذبهم في قولهم ذلك، والمراد ب المبالغة في التكذيب ببيان أن الذين ادعى هؤلاء لهم تلك النبة، ويعلمون أنهم أعلم منهم بحقيقة الحال يكذبونهم في ذلك ويحكمون بأنهم معدبون لأجله حكما موبدا اه أبو السود.

قول: سبحان الله) الخ هذا من كلام الملانكة فمن هنا إلى قوله : (وأتا لنحن المسحون من كلامهم كما ذكره العمادي. وقد اشار له أبو السعود فقال : هذا حكاية لتنريه الملائكة الحق سبحانه عما وصفه به المشركون بعد تكذيهم لهم في ذلك بتقدير قول ممطوف على علمت، وقوله: (الا عباد الله ال شهادة منهم ببراءة الخاصين من آن يصفوه بذلك مضدة لشبرتهم منه بحكم اندراجهم ني زمرة المخلصين، فكأنه قيل: ولقد علمت الملانكة أن المشركين لممذبون بقولهم ذلك، وقالوا: سبحان الله عما يصغون به، لكن عباد الله الذين نحن من جملتهم براء من ذلك الوصف، وقوله: ونانكم وما تعيدون الخ تعليل وتحقيق لبرامة المخلمين ببيان عجزهم عن إغوائهم وإضلالهم، والالتفات إلى الخطاب لاظهار كمال الاعتناء بتحقيق مضمون الكلام وتول : (وما منا) الخ من كلامهم أيضا لتبيين رتبتهم ورفعتها عن آن يتصفوا بما ذكره فيهم المشركون بعدما ذكر من تكذيب الكفرة فيما قالوا وتتزيه الله عن ذلك اهابو السعود قوله: (فإنهم ينزهون الله الخ) فيه إشارة إلى أن الاستناء من الواو في يصقون كما هو ظاهر اهر شيخنا.

وفي الين: قول: (الا عباد الله المخاصين) في هذا الاسحاء وجوه أحدها: آنه منقطع والمستثنى منه إما فاعل جملوا أي: جملوا بينه وبين الجنة نسبا إلا عباد الله . الثاني : أنه فاعل يصفون اي : لكن عباد الله يصفونه بما يليق به تعالى. الثالث: آنه ضمير محضرون آي: لكن عباد الله ناجون وعلى هذا فتكون جملة التبيح معترضة، ولاهر كلام أبي البقاء أنه يجوز أن يكون استثناء متصلا لأنه قال متنى من واو جعلوا أو محضرون، ويجوز أن يكون متصيلا فظاهر هذه العبارة أن الوجهين الأولين مو فيهما متصل لا منفصل وليس ببعيد كأنه قيل: وجعل الناس ثم اسشنى منهم هؤلاء، وكل من لم بجعل بين الله وبين الجتة تسبا فهر عد الله مخلص من الشرك اه قوله: (اي على معبودكم) أعاد الضير على ما وعلى هذا الاحتمال يتعين أن تكون ما في محل صب على المفعول معه، وتكون سادة مسد خبر إن، وهبارة البيضاوي: وبجوز أن يكون وما تعبدون لما فيه من ممتى المقارنة سادا مسد خبر إن، أي: إنكم والهتكم قرناء لا تزالون تعبدونها اه وعلى هذا فيحسن السكوت على تعبدون كما يحسن ني قولك: آن كل رجل وضيته. وحكن الكسائي: أن كل ثوب وثمه، والمعنى إنكم مع معبوديكم مقرنون، كما يقدر ذلك في إن كل رجل و يته مرنان اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة