تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصافات (الأيات: 148- 152 ن ز) تنقضي اجالهم فيه ( نأتتفتور) استخبر كفار مكة توبيخا لهم ( الريك البسناث) بزعمهم أن الملائكة بنات الله { ولهث النورب فيختصون بالأسنى ( أم خلقنا المللبكة إتكثا وهم شهثو) خلقنا، فيقولون ذلك؟ ( الا إنهم ين انكهم) كذبهم ( ليقولررب ولل فان قلت: كيف كشف العذاب عن قوم يونس بعدما نزل بهم وقبل تويتهم ولم يكشف العذاب عن فرعون حين آمن ولم يقبل توبته؟ قلت : أجاب العلماء عن هذا بأجوبة، أحدها: أن ذلك كان خاصا بقوم يونس والله يفعل ما يشاء. الجواب الثاني: آن فرعون ما امن إلا بعد مباشرة العذاب وهو وقت اليأس من الحياة، وقوم يونس دتا منهم العذاب ولم ينزل بهم ولم يباشرهم، فكانوا كالمريض يخاف الموت ويرجو العافية . والجواب الثالث: أن الله عز وجل علم صدق نيتهم في التوبة فقبل توبتهم، بخلاف فرعون قانه ما صدق في ايمانه ولا أخلص فلم يقبل الله منه إيمانه الهخازن من مورة بون توله: (متمين) ولي نسخة متمتعين وتوله: (بما لهم) بفتح اللام أي: بالذي لهم من النعم اه قارى توله: ناستفتهم الخ) معطوف على مثله في أول السورة فأمر أولا باستختاتهم عن وجه إنكار البعث وساق الكلام في تقريره جارا لما يلاثمه من القصص موصولا بعضها ببعض ثم آمر باستفتائهم عن وجه القمة حيث جملوا لله البنات ولأنفسهم البنين في قرلهم الملاتكة بنات الله اهبيضاري وقوله معطوف على مثله، وهو قوله: (فاستفتهم) اهم اشد خلفا، والفاء في المعطوف عليه واقمة في جواب شوط مقدر، وهذه عاطفة تعقيبية لآنه أمر بهما من غير تراخ، لكنه أورد عليه أن فيه فصلا طويلا إن لم يمتع لا ينغي ارتكابه، وقد استقيح النحاة الفصل بجملة في نحو اكلت لحما وأضرب زيدا وخبزا فما بالك بجمل بل بسورة، وأشار المصنف إلى جوابه بأن ما كره النحاة في عطف المفردات، وأما الجمل فلاستقلالها يغتفر فيها ذلك وهنا الكلام لما تعانقت معانيه وارتبطت مبانيه حتى كاته جملة واحدة لم بعد بعدها بعدا، فلذلك قال جارأ لما پلاته اشهاب قول: (استخبر كفار مكة) أي: عن سبب وصحة هذه القسمة التي تسموها، وقول: (الربك النات) أي: الهده القية وجه اهشيخنا قوله: (نيختصون بالأستى) أي: بالقسم الأتى أي: الأرفع وهو الذكور وفي نخة بالأبتاء اه شيختا قول: (أم خلقنا الملاتكة إتانا) يجوز أن تكون أم متقطعة بممى بل وهزة الاستفهام الانكاري، وأن تكون متصلة ممادلة للهمزة كأن المستفهم يدعي لبوت أحد الأمرين عندهم ويطلب تعيينه منهم قائلا أي: هذين الأمرين تدعونه اهزاده.

وتوله: وهم شاهدون الواو للحال قوله: (الا إنهم من افكهم) اسثتاف من جهته تعالى غير داخل تحت الأمر بالاتفتاء موق لابطال مدههم القاسد بيان أنه ليس مبناه إلا الإنك الصريح والافتراء القبيح من غير أن يكون لهم دليل او مبهة اهأبو السمود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة