============================================================
38 ورة الصافات (الأيات: 148-149 الممعط (وأبلتنا عليه شجره ين يقطي: () وهي الفرع تظله بساق على خلاف العادة في القرع، معجزة له، وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء، يشرب من لبنها حتى قوى (رارساتة) بعد ذلك كقبله إلى قوم بنينوى من أرض الموصل إلن ماقة ألف أو) يل يزيب عشرهن أو ثلاثين أو سبعين الفا( تمامتوا) عند معايتة العذاب الموعودين بهم) ابقيناهم ممتعين بمالهم قوله: (المعط بضم الميم الأولى وتشديد الثانية مفتوحة بعدها عين مهملة بعدها طاء كذلك اي: المتتوف شعره اهقاري.
وأصله مسعط فأدغت النون في الميم، وفي السختار: رجل أمعط بين المعط وهو الذي لا شعر عل جدهه وقد معط من باب طرب، وامتعط شعره وتمعا أى تسافط من داء ونحوه وكذا انمعط وهر انفعل الر قوله: (من يقطين) هو يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام فيه لا يبرح قيل : اليقطين كل ما لم يكن له ساق كالقثاء والقرع والبطيخ، وتيل: هو اسم للقرع خاصة اعسمين وخص الله القرع لأته يجمع برد الظل ولين الملم وكير الورق، وأن الذباب لا يقربه، فإن جسد يونس حين القي لم يكن يتحمل الذباب اه من تفسير ابن جزي.
قوله: (وهي القرع) وقيل: كانت شجرة التين، وقيل: السموز تغطى بورقه واستظل بأغصانه وأنطر هلى تساره اهبيضارى قوله: (وعلة) أي : غزالة وهي بفتح الأول والثاتي وبكسر الثاني ومكونه قوله: (كقبله) فالممنى كما أرسلتاء إلى مانة ألف فلسا خرج من بطن الحوت امر أن يرجع إليهم ثانيا اهحازن.
ولي الشهاب: الارسال الثاني هو الأول ويرد عليه الفاء في فآمتوا وأجيب بأنه تعقيب عرفي أو بأنها للتفصيل أو للسبية اه قوله: (بيوى) بكر النون الأولى وياء ساكنة ونون مضمومة وألف مقصورة بعد الواو اه يننا ومثله في الشهاب ثم قال: ومي اسم الموصل أو قرية بقربها اه قوله: او يزيدون في أو هذه سبعة أوجه قد تقدمت بتحقيقها وأدلتها في أول البقرة عند قوله تعالىأو كصيب) (البقرة : 19] نعليك بالالخات إليها ثمة لالشك بالنسبة الى المخاطبين . أي : أن الرائي يشك عندرؤيتهم والإيهام يالنسية إلى أن الله تعالى أبهم أمرهم والإباحة بالنسبة إلى التاظر، أي : أن الناظر اليهم يباح له أن يحذرهم بهذا القدر أو بهذا القدر وكذلك التخير اي : هو مخير بين أن بحدرهم كذا أو كذا والاضراب ومعض الواو واضحان اهسمين قوله: (الموهودين به) نعث سبي أي: الذى وعدوا يه اه