تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الصبافات (الايات: 143- 145 بلا إذن من ربه ( فلولا أنثه گان ين العسبحين ) الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت : لا إله إلا انت سبحانك، إني كتت من الظالمين ({ للهق فى بلنيه الن قه يمثون ) لصار يطن الحوت قبرآله الى يوم القيامة تتدتته) القيناه من بطن الحوت ( بالسله) بوجه الأرض اي بالساحل من يومه او بعد ثلاثة أو سبعة أيام، او عشرين او أربعين يوما ( وهو مقه ) عليل كالفرخ الحرم، وقوله: (أو آت الخ) أي: فالهمزة للصيرورة نحو أغد البعير أي: صار ذا غدة فهو هنا لما أتى ما يتحق اللوم عليه صار ذا لوم، وقوله: (أو مليم نفها أي: فالهمزة للتعدية ومفعوله محلوف اه ~~وفي المصباح : لامه لوما من باب قال عذله فهو ملوم على النقص الفاعل لائم، والجمع لوم مثل راكع وركع، والامه بالألف لغة فهو ملام، والقاهل مليم، والاسم الملامة، والجمع ملاوم، واللائمة مثل الملامة، والام الرجل الامة فعل ما مستحق عليه اللوم وتلوم تلومأ تمكث اه قوله: (يقوله كثيرا) متعلق بكان، وقوله لا إله إلا أنت الخ مقول القول اه شيختا.

يعني : أنه سبح إذا قال سبحان الله والكثرة مصتقادة من جعله من المسبحين دون أن يقال مسبحا بجمله عريقأ فيهم منسوبا إليهم ومثله يستلزم الكثرة لا من التفعيل لأن معنى سبح لم يعتبر ليه ذلك اه ~~قوله: (في بطته) الظاهر أنه متعلق بلبث، وقيل: حال اي: مستقرآ اه سمين قوله: (تبرا ه) قيل: وهو باق على الحياةه وقيل: بأن يموت فيبقى لمي بطنه تأ اه أبو الود والثاني أقرب لقول الشارح لصار بطن الحوت قبرآ له، لأن القبر للميت اه شيختا.

قوله: قبدتاه) اي: أمرنا الحوت بشده اهابو السعود.

وعبارة الخازن: وإنما أضاف تعالى النبذ إلى تقسه وإن كان الحوت هو النابد لأن أعمال العباد لوقة للل اتهت.

قول(بالعراء) أي: في العراء والعراء الأرض الواسعة التي لا تبات بها ولا معلم مشتق من العري وهو عدم السترة شبهت الأرض الجرداء بذلك لعدم اسشتارها يشيء، والعراء بالقصر الناحية ومثه امتراء آي: قصد عراه، وآما الممدود فهو كما تقدم الأرض الفيحاء الهسمين توله: (أي بالساحل) وهو شاطيء البحر. قال ابن دريد: هو مقلوب وإنما الماء سحله أي: ره وكشطه ا تتار توله : (من *ومه) أي: التقطه ضحى والقاء عشية قاله الشعيي والأقوال بعده الأول لمقاتل، والثاني لعطاء، والثالث للضحاك، والرابع السدي وغيره اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة