============================================================
مورة الصاقات (الايات: 137- 140 آثارهم ومنازلهم في اسقاركم ( مصبيين ) اي وتت الصباح يعني بالنهار ( وباليل انلا فقلرب ) يا أمل مكة ما حل بهم فتعتبرون به ( واي يولت لين الثرمين) { إزابق) هرب تول مصبحين) حال. وقوله: (أي وقت الصياح) بيان لمعناه في الأصل وهو من أصبح التامة، وقوله: (يعني بالنهار) بيان للمراد منه، وقوله: وبالليل عطف على مصبحين فهو حال أخرى* والباء للمملابة اهشيغتا.
توله: (أفلا تعقلون) الهمزة داخلة على مقدر أي: أتشاهدون ذلك فلا تعقلون حثى تعثبروا به وتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم اه أبو السعود قوله: مان يونس لمن المرسلين يون هو ذو النون وهو ابن متى وهو ابن العجوز التي نزل عليها الباس فامتخت عندها من قوسه ستة اشهر ويونس صبي يرضع، وكانت آم يونسن تخدمه بنفسها وتؤانسه ولا تدخر عنه كرامة تقدر عليها، ثم إن الياس سثم ضيق البيوت فلحق الجبال ومات ابن المرأة يون فخرجت في أثر الياس تطوف وراءه في الجبال حتى وحدته، فسالته أن يدهو الله لها لعله يحيي لها ولدها، نجاء إلياس الى الصبي بعد أربعة عشر يومأ مضت من موته، فتوضأ وصلى ودعا الله فأحيا الله يونس بن متى بدعوة الياس عليه السلام، وأرل الله يونس الى آمل نينوى من أرض الموصل وكانوا يمبدون الأصنام. وني الخبر وفي وصف يون أنه كان ضيق الصدر، فلما حمل أعباء النبوة تفح تتها تفح البير تحت الحمل التقيل فمضن على وجهه مضي الآبق الناد، وهذه المغاضبة كانت صنييرة ولم يغضب على الله ولكن غضب لله اذ رفع العداب عنهم، وقال ابن مسعود: آبق من ربه آي من أمر دبه حين أمره بالعود اليهم بعد رفع العذاب عنهم، وقد كان يتوعد فومه بنزول العذاب في وقت معلوم، وخرج من عندهم في ذلك الوقت فاظلهم العذاب فتضرعوا فرفع عنهم ولم يعلم يرن بتويتهم فلذلك ذهب مغاضيا. وكان من حقه الا يذهب إلا باذن جديد، وقيل: إنه غاضب قومه حين طال عليم آمرهم وتعتهم فلمب فارا بنسه ولم يصبر على آذاهم وقد كان الله آمره بملازمتهم والدعاء إلى الايمان فكان ذنبه حروجه من بينهم من غير إذن من الله روي معناء عن ابن عباس والضحاك وإن يونس كان شابا ولم يتحمل أثقال النبوة، ولهذا قيل للنبي: ولا تكن كصاحب الحوت. وعن الضحاك أيضا: خرج مغاضبا لقومه لأن قومه لمالم يقبلوا منه وهو رسول الله عز وجل كفروه بهذا، فوجب أن يخاضبهم وعلى كل أحد أن يغاضب من عصى الله عز وجل، وقالت فرقة منهم الاخفش: إنما خرج مغاضبا للملك الذي كان على قومه . قال ابن عباس: أراد شعيب النبي والملك الذي كان في وقت واسمه حزقيل أن يعثوا يونس لملك نينوى، وكان غزا بني إسرائيل وسبى الكثير منهم ليكلمه حتى يرسل معه بني إسرائيل، وكانت الأنبياء في ذلك الزمان يوحى إليهم، والأمر والسياسة إلى ملك قد اختاروه فيعمل على مقتضى وحي ذلك النبي، وكان أوحى إلى شعيب أن قل لحزقيل الملك أن يختار نبيا قويا امينا من بني إسرائيل فيبعثه إلى أعل نينوى فيأمرهم بالتخلية عن بني إسرائيل فاني ملق في قلوبهم ملوكهم وجبابرتهم التغلية عنهم، فقال يون شميب: هل أمرك الله باخراجي؟ قال: لا قال: فها سماني لك؛ قال : لا. قال: فههنا أتبياء أقوياء أمشاء فألحوا عليه فخرج مغاضا للبي شعيب والملك وقومه فأتى بحر الروم فكان من قصته ما كان . قال القشيري: والأظهر أن هذه المغاضبة كانت