تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 ورة الصافات (الايات : 129 137 ف الايين ) ثناء حسنا (سل2) منا ( ع ال تابن قيل هو إلياس المتقدم ذكرء، وقيل هو ومن امن معه، نجمعوا معه تغليبا، كقولهم للملهب وقومه المهلبون، وعلى قراءة آل هاسين بالمد اي أهله، المراد به إلياس ايضا ( انا كذلك) كما جزيناه (لجزى الشتيني ) انهين يبلوتا ( تلك لرطالين الثرسي ) اذكر ( اذه واملك امعي الاا ال اي الباقين في العداب ( ثم دمزنا) اهلكنا ( الاغرن (7) كفار قومه ( وللكر لنمة عليوم) على بحضروا ولا حاجة إلى هذا بوجه إذ به يفسد نظم الكلام، انتهت.

قوله: (قيل حو الياس المتقدم ذكره)ا فعلى هلا هو مفرد مجرور بالفتحة لأنه غير منصرف للعلمية والسسمة، وقوله: (وقيل هو الخ) فعلى هذا هر مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، فسمي كل واحد من قومه الياس تغليبا وجمعوا على الياسين، وقوله: (وقومه) عبارة السمين وينيه، وقوله : (المراد به) اي بالمضاف وهو آل، وأما ياسين فهو أبوت فعلى هذه القراءة كأنه قيل: ملام على ابن يامين، قأل مجرود بالكسرة، وياسين مضياف اليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة اهشيختا.

وقوله ايضا: (أي كما أن المراد بالياسين الباس)، فكل من الياسين وآل المضاف إلى ياسين المراد به إلياس، فقد عبر عنه في الآية بثلاث عبارات بالياس والياسين وآل المضاف الى يامين تأمل وعبارة البيضاوي : الياسين لغة في الياس كسيناه وسينين الخ اه وعبارة السمين: قوله: (سلام على الياسين) قرأ نافع وابن عامر على آل ياسين باضاقة آل بمعنى أهل إلى ياسين، والباقون بكسر الهمزة ومكون اللام موصولة بياسين كأنه جمع الياس جمع سلامة فأما الأولى فإنه أراد بالآل الياس ولد ياسين كما تقدم وأصحابه، وقيل: المراد بياسين هذا الياس المتقدم فيكون له اسمان وآله رهطه وتومه المؤمنون، وتيل: المراد بياسين محمد، وأما القراءة الثانية لقيل هي جمع الياس المتقدم وجمع باعتبار أصحابه كالمهالبة والاشاعرة في المهلب وبنيه والأشعري وقومه، وهر في الأصل جمع المنسويين إلى الياس، والأصل الياسي كأشعري ثم اقل تضفها نحذقت إحدى يامي التسب، فلما جمع جمع ملامة التقى ساكنان إحدى الياءين وياء الجمع فحذفت أولاهما لالتقاء الساكنين، فصار الياسين كما ترى وقد تقدم طرف من هذا آخر الشعراء عند قوله: الأهجين اه قوله: (كما جزيناه) أي: ببقاء سيرته الحسنة في الآخرين اه قوله: (اذكر) (اذ نجيناء) الخ جواب كيف قال، وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وهو كان رسولا قل التتجية، فما وجه تمليق إذ تجيناه4 وحاصله: أنه لي متعلقا به بل بمحذوف، وكذا القول في قوله: (وان يون) الخ. وقيل: هو من المرسلين حتى في هذه الحالة كما جرى عليه الشيخ المصنف نيما سياتي اهكرشي قوله: (الا عجوزا) مي امراته اهكرخي قوله: (واتكم) الخطاب لأمل مكة اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة