تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 سورة الصافات(الابات: 124 - 129 اخي هارون اخي موسى، وقيل غيره، ارسل الى قوم ببعلك ونواحيها (ا3) منصوب باذكر مقدرا ( قال لقوموه الالنقن ( الله ({ اتدشود بعلا) اسم صنم لهم من ذهب، وبه سمي البلد ايضا، مضاقا إلى بك اي أتعبدونه ( وتدرو ب) تتركون ( أشن المتللتين ) فلا تعبدوته ( الله رككرر ماتايكم الأولرب) برفع الثلاثة على إضمار مو، وبنصبها على البدل من أحسن ( تكتبرة كايمم شخرة ) ني النار ( إلايباد اللو الشتاميت ) اي المؤمنين متهم فإنهم نجوا منها ( وتركناقلته موسى، لأنه ابن ياسين بن فتحاص بن عيزار بن مارون بن عمران، وقال ابن صباس: هو ابن عم اليسع شتا وني القرطبي في سورة الأنعام ما تصه: وتوهم قوم أن اليسع هو الباس وليس كذلك، لآن الله تعالى آفرد كل واحد بالذكر. وقال وهب: اليع صاحب الياس وكانا قبل زكريا ويحيى وعيسى، وقيل: الياس هو إدري وهذا غير صحيح لأن إدري جد نوح والياس من ذريته، وقيل: الياس هو الخضر، وقل: لا بل الخضر هو اليسع اه توله: (منصوب باذكر مقدرا) وقال السمين: هو ظرف لقوله: (لمن المرسلين) اه قوله: (اسم صنم لهم) طوله عشرون ذراعا وله أربعة أوجه فاعتتوا به وعظوه حتن أخدموه بأربعمائة خادم وجعلوهم أبناءه، فكان الشيطان يدخل في جوقه ويتكلم بالضلال، والخدمة يحفظون ويعلمونه الناس، وقوله: (وبه سمي اللد) أي ثانيا، وأما أولا فاسم البلد بك فقط، فاسمها في الأصل بك، ثم لما عبد فيها هذا الصم المسى بيعل سميت بعلك اهمن أبى السعود.

قوله: (مضافا إلى بك) اي مضموما إليه، فإن التركب مزجي لا إضافي وهذا قيد في كونه اسم اللد، وأما في حال كونه اسما للصنم فهو بعل فقط من غير ضم شيء إليه اه قوله: وتذرون) يجوز أن يكون حالا وآن يكون عطفا على تدعون فيكون داخلا في حيز الانكار اصين: وقوله: (احسن الخالقين) أي المقدرين، فإن الخلق حقيقة في اختراع الأشياء، ويستعمل أيضا منى التقدير وحو المراد هنا اهزاده، فأتدفع ما يتوهم من ثبوت الخلق لغيرء تعالى، لأن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه. وأجاب الشهاب بأن خلق الله بمنى الإيجاد وحلق العاد كبهم وهو على مذهب المعتزلة ظاهر، لأن المراد أحسن من يطلق عليه ذلك بأي معنى كان كما قاله الامدى اهشهاب قوله: (فانهم نجوا متها) ظاهر هذا أن الامتتاء من معضرون وهر غير سديد، بل الحق آنه من الواو وفي كذبوه، وعبارة المين: قوله: (الا صياد اله) استناء متصل من فاعل فكذبوه، وهيه دلالة على آن قومه من لم يكذبه فلذلك استنوا، ولا يجوز آن يكونوا مستثنين من ضمير محضرون لأنه يلزم علي أن يكونوا مدرجين فيمن كذب، لكنهم لم يحضروا لكونهم عباد الله المخلصين وهو بين الفساد لا يقال هو مستثنى منه استثناء منقطعا لأنه يصير المعنى، لكن عباد الله المخلصين من فير هؤلاء لم الفتوحات الالهية (ج6/م23

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة