تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الصافات (الايات: 10- 117 ( كذلك) كما جزيناه تحرى الشتينة()) لانفسهم ( اتوين يايتا وركه باتعق) استدل بذلك على أن الذبيح غيره ( تييا} حال مقدرة، اي يوجد مقدرا نوترا عيه) بتكثير ذرت (وقا لتو ولده، بجملنا اكثر الآنبياء من نسله ( وين ثرتييتا شميد) مومن ( رظالم لتتيد) كافر ( ثيي () بين الكفر (ولقد تنئا قل موى ومكررب () بالنبؤة ( رتهما وكومهما) بني اسرائيل ( ين العكرب التظيه () اي استعباد فرعون إياهم وتصرنكهثم ) على القبط ( لكانواهم القدلين ( وال ال التتيين) البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام وغيرهما، وهو التوراة تول: (كذلك) الاشارة إلى بقاء ذكره الجميل فيما بين الأمم لا إلى ما أشير إليه فيما سبق فلا تكرار، وعدم تصدير الجعلة بأنا للاكتفاء بما مر آتفا اهأبو السمود.

قوله: (استدل بذلك الخ) وذلك لأن العطف للمغايرة، لأن هذه الجملة معطوفة على جملة نيشرناه بغلام حليم إلى آخر القصة، قدل المطف على أن القصة الماضية قي غير إسحاق اله شينتا واجاب القائلون بأن الذبيح هو إسحاق بأن البشارة الأولى كانت بأصل وجوده، والثانية كانت بنبوته. وني القرطبي: قال ابن عباس في قوله تعالى: ( ويشرناه باسحاق تبيا بثر بنبوته، ووتعت البشارة به مرتين، فصلى هذا الذبيح هو إسحاق، قلت : وقد ذكرنا أولا ما يدل على أن إسحاق أكر من اسماعيل وأن المبشر به هو إسحاق بتص التنزيل، فإذا كانت البثارة باسحاق نصا، فالدبيح لا شك هر اسحاف، لبشر به ابراهيم مرتين الأولى بولادته، والثانية بنبوته . ولا تكون النبوة إلا في حال الكبر اهد، قولهمن الصالحين يجوز أن يكون صفة لبيا، وأن يكون حالا من الضمير في نبيأ فتكون حالا متداخلة ويجوز أن تكون حالا ثانيا اهسمين قوله: اومن ذريتهما) خبر مقدم، وقوله: من الخ مبتدأ مؤخر، وتوله: { وظالم لنفه) فيه تنبيه على أن النب لا تأثير له في الهداية والضلال، قإن الظلم في أعقابها لا يعود عليهما بالنقيصة اهابو السعود.

قوله: (ولقد منتا) اي: انسنا، وتوله : (بالنبوة) اي وغيرها من المتافع الدينية والدنيوية اه

قوله: وتصرتاهم الضسير مائد حلى موس وهارون وقومهما، وقيل: هاند على الاثنين بلفظ الجم تعظيما الهسين قوله: (نكاتوا هم الغالبين) يجوز في هم أن يكون تاكيدا، وأن بكون بدلا، وأن يكون فصلا وهو الأظهر اهسمين قوله: (وظيرها) مالقصص والسواعظ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة