تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الصافات /الايتان: 107، 108 وهواسماعيل او إسحاق قولان لينع) بكبش عظيه من الجنة هو الذي قريه هابيل، جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد إبراهيم مكبرا ( ورلتا) ابقينا ( طليه فى الآجين ) ثناء حسنا ونديتاه يذبح مظيم)، فذكر أن الفداء في الغلام الحليم الذي بشر به إبراهيم، وإنما بشر باسحاق لأنه قال: وبشرناه باسحاق وقال هنا بغلام حليم، وذلك قبل ان يتزوج بهاجر وقبل أن يولد له إسماعيل وليس في القرآن أنه بشر بولد إلا باسحاق فتلخص من هذا أن إحاق اكبر من إسماعيل : وقال آخرون: الذيح إمماعيل، وقال به من الصحابة ابو هريرة، وأبو الطفيل، وعامر بن وائلة . وروي عن ابن عمر واين عباس أيضا. ومن التابمين سعيد بن الميب، والشعي، ويوسف بن مهران، ومجاهد، والربي ابن أنس، ومحمد بن كب القرطبي، والكلبي، وعلقمة . واحتجوا لهذا بأن الله تعالى وصفه بالصبر دون إحاق في قوله تعالى: (واسماعيل وإتري وذا الكفل كل من الصابرين) (الأنبياء: 85) وهو صيره على الذبح ووصفه بصدق الوعد في قوله: (إنه كان صادق الوعد) (مريم: 54) فوفى به، وبآن الله تعالى قال: وبشرناه بإسحاق نيام فكيف يأمره بدبحه وقد وعله أن يكون نبيا. وأيضا فإن الله تعالى قال: فبشرناه بامحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، فكيف يأمر بذبح إسحاق قبل انجاز الوعد في يعقوب. وأيضا ورد في الأخبار تعليق قرن الكبش في الكعبة، فدل على أن الذبيح إسماعيل، ولو كان إسحاق لكان الذيح يقع ببيت المقدس، وهذا الاستدلال كله ليسن بقاطع. أما تولهم كيف يأمره بدبحه وقد وعده أن يكون نبيآ؟ فانه يحتمل أن يكون المعنى وبشرناه بنبوته بعد أن كان من أمره ما كان قاله ابن عباس، ولعله امره بذبح إسحاق بعد أن ولد إسحاق يعقوب، أو يقال لم يرد في القرآن أن يعقوب يولد له من إسحاق، وأما قولهم: ولو كان الذبح إسماق لكان الذبح يقع ببيث المقدس فالجواب عنه ما قاله مميد بن جبير على ما تقدم: نعم ورد عن التبي: أن الدبيح إسماعيل، وتقدم أن الأول آكد من النبي وقال الزجاج: الله أعلم ايها الذبيح، وهذا مذهب ثالث وهو الوقف عن الجزم بأحد القولين وتقويض علم ذلك إلى الله تعالى، فإن هذه المالة ليت من العقائد التي كلفتا بمعرفتها فلا نأل عنها فى القيامة، فهى مايفع علمه ولا يضر جهله، انتهت بتصرف.

قوله: (بكبش) (مظيم وقيل: كان وعلا امبط عليه من ثبير اه بيضاوي والوعل: التيس الجبلي اه قوله: (وهو الذي قربه هابيل) أي : فمق له أن يكون عظيسا لأنه تقبل مرتين، وقيل : مظمه لكونه ن عند الله، وقيل: من حيث ثوابه، وقيل: من حيث ممنه خارن ، قوله: (فذبحه السيد إبراهيم) وقد بقي قرناه معلقين على الكمبة إلى أن احثرق البيت في زمن ابن الزبر. قال الشعبي: رأيت فرتي الكبش منوطين بالكمبة، وقال ابن عباس: والدي نفسي بيده لقد كان اول الاسلام، وأن رأس الكبش لمسلق يقرنيه في ميزاب الكمبة وقد يبس اهخازن ومن المعلوم المقرر أن كل ما هو من الجنة لا تؤثر قيه النار فلم يطبخ لحم الكبش بل اكلته السباع والطيور تامل. قوله: (مكبرا) روي أنه لما ذبحه قال جبريل : الله أكبر الله اكبر الله اكبر، فقال الذبيح: لا إله إلا الله والله اكبر فقال إبراهيم: الله اكبر ولله الحمد نبقي هذا سنة اه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة