============================================================
ورة الصافات (الايات: 118- 123 (وقدينهما اليرط) الطري الشستقم) (وكرلتا) ابقينا ( علهما نى الآجري ثناه حسنا منق مر وقر ( اناكذلا) كما جزينا هما (جزى الششيي اماين او ( قلد الياس) بالهمز اؤله وتركه ( لين المرسليب () قيل هو اين قوله: (وهدينامما الصراط المستقيم) أي: دللنامما على الطريق الموصل إلى الحق والصواب قلا وسا اهخطيب قوله: (كما جزيناهما) أي: بما تقدم من انجائها من الكرب العظيم وتصرهما على قومها بايتاثهما الكتاب وابقاء الثناء عليها اه قوله: (إلهما من عبادنا المؤمنين) تعليل لاحسانهما بالايمان وإظهار لجلالة قدره واصالة أمره
قوله: ( ران الياس لمن المرسلين روي عن ابن معود أنه قال : إلياس هو ادريس وكذلك هو في مصحقه. وقال اكثر المفرين: هو ني من اتبياء بني إسرائل. قال ابن عباس: هو ابن عم اليع وقال محمد بن إسحاق: هو الياس بن يأسين بن فتحاص بن العيزار بن هارون بن عمران والله أعلم، وقال محمد بن اسحاق وعلماء السير والاخبار: لما تبض الله عز وجل حزقيل التبي عليهم الصلاة والسلام عظمت الأحداث في بني إسرائيل، وظهر فيهم الفساد والشوك ونصبوا الأصنام وعبدوها من دون الله عز وجل، فبعث الله عز وجل اليهم إلياس نبيا.
كانت الأنياء يعنون من بمد موسى عليه الصلاة واللام في بي إسرائل بتجديد ما توا من أحكام التوراة، وكان يوشع لما فتح الشام قسمها على بني إسرائل، وإن سبطا منهم حصل في قته بعليك ونواحيها وهم الذين بعث إليهم الياس، وعليهم يومتذ ملك اسمه أرحب، وكان قد أضل قوم وجيرهم على عبادة الأصنام، وكان له صثم من ذهب طوله عشرون ذراعا وله أربعة وجوه، وكان اسعه بعل وكاتوا قد فتنوا به وعظموه وجعلوا به آربعماتة سادن وجملوهم أبتامه، فكان الشيطان يدخل فى جوف بعل ويتكلم بشريعة الضلالة والسدنة يحفظونها عنه ويلغونها الناس وهم أهل بعلبك، وكان الياس يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل وهم لا يسمعون له ولا يؤمنون به إلا ما كان من أمر الملك، فإنه امن به وصدقه، فكان إلياس يقوم بأمره ويسدده ويرسده، ثم إن الملك ارتد واشتد غضبه على إلياس، وقال: يا إلياس ما أرى ما تدعونا إليه إلا باطلا وهم بتعذيب إلياس وقتله. فلما أحس إلياس بالشر رفضه وخرج عنه هاربا ورجع الملك إلى عبادة بعل ولحق إلياس بشواهق الجبال، فكان يأوي إلى الشهاب والكهوف فبقي سبع سنين على ذلك خاتفا مسشغفيا ياكل من تبات الأرض وتمار الشجر وهم في طلبه قد وضعوا عليه العيون والله يترء منهم. فلما طال الأمر على الياس وسثم الكمون في الجبال وطال عصيان تومه وضاق بذلك ذراعا دعا ربه عز وجل آن يريحه منهم، فقيل: انظر يوم كذا وكذا ناخرج إلى موضع كذا فما جامك من شيء فاركبه ولا تهبه فخرج الباس ومعه اليمع حتى إذا كان بالموضع الذي أمر به إذ أقل فرس من نار، وقيل : لونه كالنار حتى وقف بين يدي إلياس فوثب عليه فانطلق به الفرس، فناداه اليع. يا إلياس ما تأمرني؟ فقذف إلياس بكسائه من الجو الأعلى، فكان ذلك