============================================================
4 وره الصافات /الأبات: 10- 107 على حلقه فلم تعمل شيتا بمانع من القدرة الإلهية ( وتدمته أن يتايرهيه ل (تدصدفت الزفا بما أتيت به مما امكنك من أمر الذبح، أي يكفيك ذلك، فجملة تاديناه جواب لما يزيادة الوار اناكذلد) كما جزيناك (بخزى الشتسي) لأنفسهم بامتثال الأمر بافراج الشدة عنهم {ا6 ت4 الذيح المأمور به ( كو التتواالثيين(ج) اي الاختبار الظاهر ( وتدي) اي المامور بذبحه يقان بالخليل والذبيح أن يفهما من هذا الأمر ما ليس له حقيقة حتى يكون منهما التوهم، وأيضا لو صحت هذه الاشياء لما احتيج الى الفداء اله قوله: و ان يا ابراهبم) أن مفسرة لأن التداء فيه معنى القول اله قوله: (مما امكك) جواب عن سؤال، وعبارة الخازن: فإن قلت : كيف قال الله قد صدقت الرويا، وهو إنما رأى أن يذبح ابته وما كان تصديقها إلا لو حصل منه الذبح2 قلت : جعله الله مصدقا لأنه بذل جهده ووسعه وأتى بما أمكنه وفعل ما يفمله الذايح فأتى بالمطلوب وهو انقيادهما لأمر الله انتهت قوله: (فجملة ناديناء جواب لما) لم يقدم ما يتفرع عليه هذا، فلو عبر بالواو لكان أوضح، وعبارة السمين: في جواب لما ثلاثة اوجه احدها: وهو الظاهر آنه محذوف اي نادته الملايكة أو ظهر صبرهما أو جزلنا لهما أجرهما. الثاني: أنه وتله للجبين بزيادة الواو وهو قول الكوهين والأخفش، والثالث: أنه وناديناه والواو زائدة أيضا اهر قوله: (بافراج الشدة هنهم) الذي في كتب اللغة أن يقال : فرج الله الغم بالتشديد كشفه، وفرج فرجا من باب ضرب لغة والاسم الفرج بفتحتين اه نكان على الشارح التعبير بالتفريج أو الفرج اه .
قولوقديناه معطوف على نادياه. قوله: (تولان) عبارة القرطبي: واختلف العلماء في المامور بذبحه، فقال اكثرهم الذبيح إسحاق، وممن قال بذلك العباس بن عبد المطلب، وابنه عبد الله وهو الصيح عنه، وعبد الله بن مسمود، وجابر بن عبد الله، وعلى بن آبي طالب، وعبد الله بن عمر و ر أبوه تهولاء بعة من الصحابة، وقال به من التابعين علقمة، والشبي، ومجاهد، وسعيد بن حير، وكمب الأحبار، وقتادة، ومسروق، والقاسم بن آبى بره، وعطاء، ومقاتل، وعبد الرحمن بن سايط، والزهري، والسدي، وعبد الله بن أبي الهذيل، ومالك بن انس كلهم قالوا الذبيح إسحاق، وعليه أمل الكتابين اليهود والنصارى، واختاره غير واحد منهم النحاس والطبري وغيرهما. قال سعيد ابن جبير: آرى ابراهيم ذبح إسحاق في المنام فسار به مسيرة شهر في غداة واحدة حت آتى به المنحر بمت، فلما صرف الله عنه الذيح أمره أن يذبح الكبش فذبحه، وسار به الى الشام مسيرة شهر في روحة واحدة وطويت له الأودية والجبال. وهذا القول أترى في التقل عن النبي ، وعن الصحابة، والتابعين. واحتجوا له بأن الله عز وجل قد أخبر عن إبراهيم حين فارق قومه وهاجر إلى الشام مع امراته سادة وابن أخيه لوط وقال: اني ذاهب إلى ربي سيهدين آنه دعا فقال: رب هب لي من الصالحين فقال تعالى: (فلما اعتزلهم . وما يعبدون من دون الله وهبتا له إسحاق ويقوب وبأن الله تعالى قال :