تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الصافات (الاية: 103 صرعه عليه، ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة، وكان ذلك بمتى، وأمر السكين وفيه أيضا: الصرع ويكر الطرح على الأرض كال صرع كمقعد وهو موضعه أيضا، وقد صرع كنته والصرعة بالكسر اللتوع اه قوله: (صرعه عل قال ابن عباس: أضجعه على جتبه فلما فسل ذلك قال الابن: ها أبت أشدد رباطي كي لا أضرب، واكفف ثبابك حتى لا ينتضح عليها من دمي شيء فينقص أجرى وتراء أمي شحزن واستحد شفرتك وأسرع بها على حلقي لكون اهون علين، وإذا أتيت أمي فاقرأ عليها السلام مني وان رايت أن ترد قميصي عليها فانعل، فانه عى آن يكون أسلى لها عني، فقال ابراهيم: نعم المون أنت يا بني على امر الله . ففعل إبراهيم ما أمر به ابنه ثم أقبل عليه وهو يكي والابن يبكي، فلما وضح السكين على حلقه لم تؤثر شينا فاشتدها بالحجر مرتين أو ثلاثا كل ذلك لا تستطيع أن تقطع شييا، فسنعت بقدرة الله تعالى، وقيل ضرب الله صفيحة من نحاس على حلقه والأول أبلغ في القدرة وهر مع الحديد عن اللحم، فمند ذلك قال الابن: يا أبت كبتي لوجهي على جبيني فانك إذا نظرت في وجهي وحمتني فانركتك رأفة تحول بينك وبين أمر الله وأنا انظر إلى الشفرة فأجزع منها، ففعل ذلك ابراهيم ثم وضع السكين على تفاه فانقلبت، فنودي (يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا) الخ اهخازن قوله: (بمتى) بالصرف وعدمه ويذكر ويؤنث باعتبار المكان والبقعة اه ضوبري على المنهج قوله: (وأمر السكين) قد جرى على هذا هناء ونقله الخازن عن ابن عباس، ونقله غيره من المفسرين، والأمر التقلي لا يعارض إلا بنقل أوضح منه أو بالطمن في سنده. إذا علمت هذا علمت أن ما سلكه الشارح نفسه في شرح جمع الجوامع من أن هذا قول اعتزالي غير سديد لأنه لم يقم عليه دليلا نقليا يل تمسك بأمر عقلي لا شاهد فيه اه وني القرطي: وقد اختلف الناس في وقوع هذا الأمر فقال أهل السنة : إن نفس الذيح لم يقع، وانما وقع الأمر بالذبح قبل ان يقع الذبح ولو وقع لم يتصور رفعه، فكان هذا من باب النسخ قبل الفمل، لأنه لو حصل الفراغ في امتال الأمر بالدبح ما تحقق الغداء، وقوله تعالى: اقد صدقت الرؤيا) (الصافات: 105] أي حققت ما نبهناك عليه ونعلت ما أمكنك ثم امتنعت لما منعناك هذا أصح ما قيل به في هذا الباب. وقالت طايفة: ل هذا مما نخ بوجه، لأن معنى ذبحت الشيء قطعته، واستدل على هذا بقول مجاهد: قال إسحاق لابراهيم: لا تنظر إلي فترحمتي، ولكن اجعل وجهي الى الأرض، فأخذ السكين فأمر بها على حلقه فاتقلبت، فقال له: ما لك؟ فقال: انقليت السكين، فقال: اطعني بها طعنا. وقال بعضهم: كان كلما قطع جزا التام، وتالت طالفة: وجدت حلقه نحاما أو مقشى بنحاس، وكان كلما أراد فطما وجد منسا فهذا كله جاثر في القدرة الإلهية لكنه يفتقر إلى نقل صسيح، فانه امر لا يدرك بالتظر انما طريقه الخبر، ولو كان قد جرى ذلك لبيه الله تعظيما لرتبة إسماعيل وايراهيم صلوات الله عليهما، وكان اولى بالبيان من الفداء، وقال بعضهم: إن إبراهيم ما أمر بالذبح الحقيقي اللى هو فري الأوداج وإنهار الدم، وانما رأى آنه أضجمه للذبح فتوهم أنه آمر باللدبح الحقيقي، ولما أتى ما أمر به من الاضجاع تيل له : قد صدقت الرؤيا: وهذا كله حارج عن المفهوم ولا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة