تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصافات/الابة: 102 يس معه ويعينه، قيل بلغ سبع سنين، وقيل ثلاث عشرة سنة (كسال بهن ان آرى) اي رايت (فى المناي آت أذيحلك) ورويا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى ( ناظر مانا تتي) من الرأي، يعني: الولد لأن لفظ الهبة هلى الاطلاق خاص به اهأبو السمود وعيارة الكرخي: ولفظ الهبة غالب في الولد وإن كان قد جاء في الأخ في قوله تعالى: ( ووهبت له من رحمتنا اخاه هارون تبيا [مريم: 54] ال.

قول: (نشرتاه) أي: فاستبينا له فبشرناه بغلام حليم، أي: على لسان الملايكة الدين جاؤوا له في صورة أضياف فبشروه بالغلام، ثم انتقلوا من قرته الى قرية لوط لاملاك قومه كما تقدم في هود وياتي في الذاريات اهقرطي قوله: (قلما يلغ معه) معه متعلق بمحذوف على سبيل البيان كأن قائلا قال : مع من بلغ السعي4 فقيل: مع أبيه. ولا يجوز تعلقه بيلغ لأنه يقتضي بلوغهما معا حد السعي. قال الطيبي : يرد أن لفظة مع تقتضي استحداث المصاحبة لأن معه على هذا حال من فاعل بلغ فيكون قيدا للبلوخ قيلزم منه ما ذكر من المحذور، لأن معنى المعية المصاحبة ومي مقاعلة، وقد قيد الفعل بها فيجب الاشتراك فيه، ولا يجوز تعلقه بالسعي، لأن صلة المصدر لا تتقدم عليه لأنه عند العمل مرول بأن والفعل وهو موصول ومعمول العلة لا يتقدم على الموصول، لأنه كتقدم جزء من الشيء المترتب الأجزاء عليه، فتمين آن يكون بيانا . قال معناه الزمخشري: ومن بتسع في الظرف يجيز تعلقه بالسعي اهين والى هذا الثاني يشير صنيع الشارح حيث قال : أي : أن يسعى معه . وفي القرطبي: فلما بلغ معه المبلغ الذي يسعى فيه مع أبيه في أمور دنياه معنا له على أعماله قال: ما بني الخ اه نى لما كانت العادة البشرية أن بكر الأولاد أحب إلى الوالدين ممن بمده، وكان إبراهيم قد سأل ربه الولد ووهب له تعلقت شعبة من قلبه بمحيته، والله تعالى قد اتخذه حليلا والخلة منصب يتتضي توحيد المبوب بالمحية وأن لا يشارك فيها، فلما أخد الولد شعبة من قلب الوالد جاءت غيرة الخلة تتزعي من قلب الخليل، فامر بذبح المحبوب، فلما قدم على ذبحه وكانت محبة الله اعظم عنده من محبة الولد خلصت الخلة حيثذ من شواتب المشاركة، فلم يبق في الذبح مصلحة إذ كانت المصلحة إنما هي في العزم وتوطين النفس، وقد حصل المقصود ننسخ الأمر وفدي الدبيح وصق الخليل الرؤيا اه مواهب اهابن لقيمة قوله: با بني بفتح الياء وكرها مبعيتان اهشيختا.

قوله: { إني أذبمك) أي : أفعل الذبح أو أمر به فهما احتمالان اه أبو السمود.

ويشير للثاني اقعل ما تؤمر ويشير للاول قد صدقت الرؤيا اه شيخنا.

وروي أنه رأى ليلة التروية أن قائلا يقول له : إن الله يأمرك بذبح ابنك، فلما أصبح فكر في نفسه أنه من الله أو من الشيطان، فلما أمسى رأى مثل ذلك، فعرف أنه من الله تعالى ثم راى مثله في الليلة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة