============================================================
34 سوره الصافات رالابات: 102096 المقهورين فخرج من التار سالما ( وقال انى ذايت إل تد) مهاجر إليه من دار الكفر ( سيمين الى حيث أمرتي ريي بالمصير إليه وهو الشام، فلما وصل إلى الأرض المقدسة قالريقت لى) ولدا ن الصلين ( نبشرتله يعلي حليو () اي ذي حلم كثير ( تلتابلع معه الشتىج اي ان وكفرح جحمأ وجحمما وجحومأ اضطرب، والجاحم الجمر الشديد الائتمال اللس قوله: (فارادوا يه كبدا) أي: شرا. قوله: (المقهورين) عبارة البيضاوي : الأسفلين الأذلين بابطال كيدهم وجعله برهانا نيرا على علو شأنه حيث جعل النار عليه بردا وسلاما اه قوله: (وقال اني ذاهب) معطوف على ما قدره بقوله: (فخرج الخ) اه شيخنا.
وهذه الآية أصل في الهجرة وأول من نعل ذلك ابراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من التار قال: إني ذاهب الى ربي اي مهاجر من بلدة تومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي فإن سيهدين ليما نويت إلى الصواب. قال مقاتل : هو أول من هاجر من الخلق مع لوط وسارة وزوجته إلى الأرض السقدسة وهي أرض الشام، وقيل: ذاهب بمملي وعبادتي وقلبي ونيتي، فملى هذا ذهابه بالعمل لا بالبدن، وقد مضى بيان هذا في الأنبياء مستوفى . وقيل: خرج الى حران فأقام بها مدة، ثم قيل: قال ذلك لمن فارقه من قومه فيكون ذلك توبيخأ لهم، وقيل: قاله لمن هاجر معه من أهله فيكون ذلك ترغيا، وقيل: قال ذلك قبل القاته في الثار، وفيه على هذا القول تأويلان، احدهما: إني ذاهب إل ما قضاء علي ربي الثاني: اني ميت كما يقال لمن مات قد ذهب إلى الله تعالى، لأنه عليه السلام تصور أنه يموت بالقاته في النار على المعهود من حال الثار في تلف ما يلقى فيها إلى آن قيل لها: كوني بردا وسلاما) [الأنبياء: 19] فحيشذ سلم ابراهيم منها. وني قوله: ( سيهدين على هذا القول تأويلان، أحدهما: سيهدين إلى الخلاص منها. الثاني : سيهدين الى الجنة اه قرطي تول: (سيهدين) اي: إلى ما فيه صلاح ديني والى مقصدي وبت القول بذلك لسبق الوعد أو لفرط توكله أو للبناء على عادته تعالى معه، ولم يكن كذلك حال موسى عليه السلام حيث قال: عن ربي أن يهديني سواء السبيل) [القصص: 22] ولللك اتى بصيفة النوقع اه أبو السود.
وفي الكرخي: قوله (سيهدين اي: سيثتي على هداي ويزيدني هدى، وهذا يدل على آن الهداية لا تحصل إلا من الله تعالى، ولا يمكن حمله على وضع الأدلة وإزاحة الأعذار، لأن ذلك كان حاصلا في الزمان الماصي، وإنما بت القول لسبق وعده أو لقرط توكله، وأما قول موسى مسى ري أن يهديتي) فكان قبل النبوة، وفي كلامه إشارة إلى أن سين الاستقبال للجزم بوقوع الفعل، وفي المفصل أن سيفعل جواب لن يفمل، وكانت العادة جارية على القطع في الإرشاد فحدث بذلك لقول تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث) [الضحى: 11) فدلالة السين هلى التاكيد من جهة كونها في مقابلة ان قال سيبويه: لن أفعل نفي سأفعل اه توله: (إلى حيث أمرني ربي) اي : إلى مكان امرني الخ وهذا متعلق بكل من ذاهب ويهدين كما تشير له عبارة البيضاوي، وقوله: (يالمصير إليه) أي: إلى حيث وكذا ما بعده اهشيخنا.
قوله: (من الصالحين أي: بعض الصالحين ليعينتى على الدعوة والطاعة ويرنستي في الغربة