تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

34 وره الصافات (الايات: 96- 98 خاتد وما تلو) من نحكم ومنحوتكم فاعبدوه وحده، وما مصدرية، وقيل موصولة، وقيل موصوفة ﴿ تلراك بينهم ( ابواللر متينا﴾ فاملؤوه حطبا وأضرموه بالنار، فإذا التهب ( فآلقوه فى الجتميو ) النار الشديدة ({ فأراثوا بد كنا) بإلقاله في النار لتهلكه ( لمملتهم الأشنلين) مار معبودا ونساده واضح اهزاده.

تولم تحود النمت: البري، ففي السختار: تحته براه وبابه ضرب وقطع أيضا تقل الأزهري، والتحاتة: البراية اله وتوله: (أصتاما) تفير لما. قوله: (وما مصدرية) راجع لقوله : (من تحتكم). وقوله: (وقيل موصولة وقيل موصوفة) راجمان لقوله : (ومتحوتكم اهشيختا.

وفي السسين: قوله: وما تعملون في ما هذه آربسة أوجه، أحدها؛ أنها بمعنى الذي أي: خلق الذي تصنعونه فالعمل هنا التصوير والنحت. الثاني: أنها مصدرية أي: خلقكم واعمالكم، وجعلها الأشعرية دليلا على خلق انعال عباد لله تعالى وهو الحق. والثالث: أنها استفهامية وهو استفهام توبيخ اي: واي شيء تعملون. والرابع: آنها نافية أي : آن العمل في الحقيقة لي لكم فأنتم لا تعملون شييا، والجملة من قوله: (والله خلقكم) حال، وممناها حيثذ اتعبدون الأصنام على حالة تنافي ذلك وهي أن الله خالقكم وخالقهم جيما، ويجوز أن تكون مستأنفة اه قوله: (وقيل موصولة) اي: وحلق الذي تصنعونه، والعمل هنا التصوير والتحت نحو عمل الصانع السوار أي: صاغه، ويرجحه ما قبله أي: اتعبدون الذي تنحتون أو بمعنى الحدث، ويدل على خلق الأعبال، فإن فسلهم كان بخلق الله فيهم، مفعولهم المتوقف على فعلهم أولى بذلك، ويرجح على الأولين بعدم الحذف والمجاز. فعلى الأول وهو أن تكون موصولة يلزم الحذف وهو الضمير وعلى الثانتي وهو آن تكون ما مصدرية والعمل بعنى الممول يلزم المجاز، وليس المراد بالحدث معنى الايقاع فانه لا وجود له بالاتفاق حتى يكون متعلق الخلق اهكرخي قول (بنيانا قيل بنوا له حائطا من الحجر طوله في السماء ثلاثون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وملؤوه من الحطب وأوقدوا علبه النار وطرحوه فيها اهحازن قوله: (وأضرموه بالنار) أي : أو قدوه بها. وفي المختار: الضرام بالكسر اشتعال النار في الحلفاء ونحوها وهو ايضا دقاق الحطب الذي يسرع به اشتعال النار فيه، والضرمة بفتحتين السعفة أو الشيحة طرفها نار، وضرمت التار من باب طرب، وتضرمت واضطرمت آي: التهبت وأضرمها غيرها وضرمها شدد للمبالغة اله قوله: (النار الشديدة) قال الزجاج: كل نار بضها فوق بعض فهي جحيم اهخطيب ومن الجحمة وهي شدة التاجج واللام بدل الإضافة اي : جحيم ذلك البنيان اهبيضاوي رفي القاموس: الجحيم التار الشديدة التأجج وكل نار بعضها فوق بعض كالجحمة وتصم، وكل نار عظيمة في مهواة والكان الشديد الحر ك الجاحم وجها كسعها أوتدها فجست ككرمت جحوما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة