============================================================
342 سورة الصافات االايات: 16-41 تأگلرن 4 فلم ينطقوا فقال ( مالكر لا لطيرن 4 فلم تجب ( قراغ عليم شا باليين بالقوة فكسرها، فبلغ قومه ممن راه ( تانلرا اليه يررة) اي يسرعون المشي، فقالوا له : نحن نعبدها وأنت تكسرهاقل) لهم موبخا ( اتقتيوة ما لتحود ) من الحجارة وغيرما أصناما والله ولمل كان عنده من بسمع كلامه من معدنتها أو غيرهم اه قوله: الراغ عليهم أي: مال في خقية وأصله من روفان التعلب وهو تردده وعدم ثبوته بمكان، وضربا مصدر واقع موقع الحال اي: فراغ عليهم ضاربا أو مصدر لفمل مقدر حال تقديره: فراغ يضرب ضربا او ضن راغ معتى ضرب وهو بعيد باليين متعلق بضربا ان لم يجعله مؤكدا والا نبعامله، والمين بجوز أن يراد بها إحدى اليدين وهو الظاهر وان يراد بها القوة، فالباء على هذا للحال اي ملتبا بالقوة، وأن يراد بها الحلف ولاء بقوله: (وتالله لاكيدن) (الأنبياء: 57) والباء على هذا للسبب وعدى راغ الثانى بعلى لما كان مع الضرب المستولي عليهم من لوتهم إلى أسفلهم بخلاف الأول فإنه توبيخ وأتى بضير العقلاء في قوله عليهم جريا على ظن عبدتها أنها كا لعقلاء اهسمين وفي المختار: راغ الشعلب من ياب قال وروضانا بفتحتين والاسم منه الرواع بالغتح، وأراغ وارتاغ إذا طلب وآراد وأراغ إلى كذا مال إليه مرا وحاد، ولوله تعالى: (فراع عليهم ضربا باليمين) اي: أقبل، وقال القراء: عليهم ، وللان يرارغ في الأمر مرواغة اه قوله: (بالقوة) أي: القدرة فاستعمل اليمين في القدرة على حد: والسماء بنيناها بأيد) (الذاريات: 47) اه شيخنا.
قول: (قاقبلوا إليه) معطوف على ما قدره الشارح بقوله : (نكسرها الخا، وقوله: يزفون بكسر الزاى مع فتح الياء وضمها قراء تان سبعيتان اهشيخنا.
قول يزنون) حال من فاعل اقبلوا واليه يجوز تعلقه بما قبله أو بما بعده، وترا حمزة يزفون بضم الياء من أزف وله معنيان، أحدهما: أنه من أزف يزف أي دخل في الزفيف وهو الإسراع، لو زفاف العروس وهو المشيء على هينة، لأن القوم كانوا في طمانينة من أمرهم كذا قيل. وهذا الثاني ليس بشي إذ المعنى آنهم لما سمعوا بذلك بادروا مسرعين قالهمزة على هذا ليست للتعدية. والثاني: أنه من أزف غيره أي: حمله على الزفيف وهو الأسراع أو على الزفاف وقد تقدم ما فيه، وباقي السبعة بفتح الياء من زف الظليم يزف أي: عدا بسرعة، وأصل الزفيف للتمام اهمين قوله: (وأنت تكسرها) هذا يدل على أن إبراهيم هو الكاسر لالهتهم وقوله : في الأنبياء: قالوا اأنت فملت هذا بآلهتنا ها [براهيم) [الأنبياء: 62] يدل على آنهم ما عرفوا الكاسر لها. وأجيب بأنه بحتمل أن بعضهم عرقه فأقيل اليه وبعضهم جهله فساله او أن كلهم جهلوه وسالوا إبراهيم عنه، فلما عرنوه اتبلوا إليه اهكر خي قول (قال) (لهم موخا) (اتمبدون} ورجه التوبيخ ظاهر، وهو أن الخشب والحجر قبل النحت والإصلاح ما كان معبودا البتة، فإذا نحته وشكله على الوجه المخصوص لم يحدث فيه إلا آثار صرفه عن هيته، فلو صار معبودا لهم عند ذلك لزم أن الشيء الذي لم يكن معبودا إذا حصل فيه آثار