============================================================
ورة الصافات (الايات: 11-86 عليها ليعتمدوه (ققال إنى سقيم ) عليل اي ساسقم ( تتولزاعنه) الى عيدهم ( منين ) لراع) مال في خفية إل تالعتيم) وهي الأصنام وعندها الطعام (فقال) استهزاء (ألا الأشياء، فعلم أن لها خالقا ومدبرا، وأته يتغير كغيرها فقال: اني سقيم). وقال الضحاك : معنى قيم مأسقم سقم الموث لأن من كتب الله عليه الموت يستم في الغالب ثم يموت، وهذا تورية وتمريض، كما قال للملك لما سأله عن سارة: هي اختيء يمني : أخه في الدين وقال ابن عباس، وابن جير، والضحاك أيضا: اشار لهم الى مرض وسقم يعدى كالطاعون وكانوا يهربون من الطاعون، ولذلك تولوا عنه مدبرين أي : فارين مثه خوفأ من العدوى اه قوله: (في النجوم) أي : في هلم النجوم، ولم يقل إلى النجوم مع أن النظر إنما يتعدى بالى كما في قول: (ولكن انظر إلى الجيل) (الأعراف: 143) لأن لي بمعنى إلى كما في قوله: و فردوا أيديهم في أفواههم (ابراهيم: 9] أو أن النظر هنا بممنى الفكر وهو يتعدى بفي كما لي قوله : (أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض) (الأعراف: 185] فصار المعنى تفكر في علم النجوم كما مرت( الاشارة إلى ذلك اهترخي قول: راي ساسقم) من باب طرب. يقال في مصدره سقما بفين، وسقمأ بضم فكون، ومقاما بكسر أوله اهشيغتا.
قوله: (أي ساسفم) جواب ما يقال كيف جاز له عليه السلام أن يقول إني سقيم، والحال أنه لم يكون سقيما؟ وايضاحه: آنه كقوله تعالى: انك ميت} [الزمر: 30] اي: متموت أو مقم القلب عليكم لعبادتهم الأصنام وهي لا تضر ولا تنفع، أو أن من يموت نهو سقيم اهكرخي وني أبي السمود: قال: إني ستقيم وكان صادقا في ذلك، فجمله عذرا في تخلفه عن عيدهم، وقيل: اراد إني سقيم القلب لكفرهم، وقيل: في علمها او لي كتبها أو احكامها، ولا منع من ذلك حيث كان قصده عليه السلام ليهامهم حين أرادوا أن يخرجوا به عليه السلام الى معبدهم ليتركوه، فإن القوم كانوا نجامين قاوههم أنه قد استدل بامارة في علم التجوم على آنه سقيم، أي: مشارف للسقم وهو الطاعون، وكان الطاعون أغلب الأسقام عليهم، وكانوا يخافون منه العدوى فتفرقرا عن إبراهيم خوفا منها فهربوا الى عيدهم وتركوه في بيت الأصنام اله قوله: (الى الههم اه. وكانت اثنين وسبعين صنأ بعضها من حجر، وبعضها من حشب، ضها من ذب، وبشها من ففهة، وبضها من تماس، وبشها من حديد، وبضها من رصاص وكان كبيرها من ذهب مكللا بالجواهر، وكان فى عينيه ياقوتتان تتقدان نورا اهشيختا.
قوله: (وهندها الطمعام) أي: والحال قولهقا (استهراء) أي بها اهحازن وقال بعضهم: بعابديها. وعلى كمل حال فهذا الاتهزاء غير ظاهر لأنه إذا كان عدها وحده ومتفردا بها فلا يعقل استهزاؤه بها ولا بعابديها اهشيننا.