============================================================
ورة الصالات االاية: 48 وكانوا نجامين، فخرجوا إلى عيد لهم، وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه، فإذا رجعوا اكلوه، وقالوا للسيد إبراهيم اخرج معنا ( تظر تظره فى اللجر) إيهاما لهم أنه يعتمد الله إفكا اي: لأجل الإنك والكذب اهشيخنا.
قوله: (إذ عيدتم) أي: وفت أن عبدتم غيره، وتوله: (أنه يترككم) مسمول للظن. أي: أي مبب حملكم على ظن أنه تعالى يترككم بلا عقاب حين عبدتم فيرهە فالسؤال في الحقيقة عن سبب الكفر ومقتضيه كما ذكره البيضاوي وأشار بقوله: (لا) إلى أن الاستفهام إنكاري أي: ليس لكم سبب ولا عذر يحملكم على الظن السذكور اشيخنا.
وعبارة الكرخي: أشار به إلى أنه استفهام توبيخ وتحذير وتوهد. وقال القاضي : والمعنى إنكار ما يوجب ظنأ فضلا من قطع يصد عن عبادته، او يجوز الاشراك به، أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الالزام وهو كالحجة على ما تبله، انتهت وقوله: (المعنى الخ) يعني أن الاستفهام إنكاري، والمراد من انكار الظن إنكار ما يفتضيه اله شهاب قوله: (وكاتوا نجامين) أي: يتماطون علم النجوم ويتعاملون به، وقوله: (نخرجوا إلى عيد لهم) وكانوا في قرية بين البصرة والكوفة يقال لهما هر مزااه قرطيي قوله: (زعموا التبرك عليه) أي: زعموا أنها تبرك عليه أي تتزل فيه البركة اهسشيخنا.
قول: فنظر نظرة في النجوم) آي: في علمها أو كبها، وقوله : اليعتمدو) الأولى أن يقول ليتركوه ويمذروه في التخلف . وفي الخازن: قال ابن هباس: كان قومه يتعاطون علم النجوم فعاملهم من حيث كانوا يتماطون ريتماملون به لثلا ينكروا عليه ذلك، وأراد أن يباكتهم في عبادة الأصنام وبلزمهم الحجة على بطلانها الل وني القرطبي: فنظر إلى نجم طالع فقال: إن هذا يطلع مع سقمي وكان علم النجوم مستعملا عندهم منظورا فيه فأوهمهم هو من تلك الجهة وأرادهم معتقدمم عذرا لنقه وذلك أنهم أمل رصاية وفلاحة، وهاتان المعيشتان يحتاج فيهما إلى نظر في النجوم . وقال اين عياس: كان علم النجوم من النبوة، فلما حن الله تعالى الشم على يوشع بن نون أبطل ذلك، فكان نظر إبراهيم فيها علما نبويا.
وحكى جرير عن الضحاك: كان علم التجوم باقيا إلى زمن عيسى عليه السلام حتى دخلوا عليه في موضع لا يطلع عليه منه، . فقالت لهم مريم: من أين علمتم بموضعه4 قالوا: من التجوم فدعا ربه عند ذلك، فقال: اللهم لا تفهمهم في علمها فلا يعلم علم النجوم أحد فصار حكها في الشرع محظورا وعلمها في الناس مجهولا . وقال الحسن: المعنى أنهم لما كلفوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل، فالممتى على هذا أنه نظر فيما تجم له من الرأي أي: فيما طلع له منه، فعلم أن كل حي سقيم، فقال: اني سقيم. وقال الخليل والمبرد: يقول للرجل إذا فكر في ننسه تدبر ونظر في التجوم، وقيل كانت الساعة التي هعوء فيها الى الخروج معهم ساعة تعتاده فيها الحى، وقيل: المعنى فنظر فيما تجم من