============================================================
ورة الصافات (الايات: 8- 87 مهذه الحالة المستمرة له لأيه وتويه) موبخا( مانا) الذي (تر) أيتكا في همزيي ما تقدم ( قالهه دذ اله رين) وإفكا مفعول له، وآلهة مفعول به لتريدون، والإقك اسوأ الكذب اي أتعبدون غير الله ( كما كيكر برن الايين) اذعبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، قوله: (أي تايعه وقت مجيثه الخ) أشار بهدا إلى أن الظرف متعلق بشيعته أي : معمول له لما فيه من معنى المتابعة، واشار بقوله (في هذه الحالة المستمرة) إلى أن الظرف الثاني بدل من الظرف الأول شيختا عبارة الكرخي: قوله : (أي تابعه وقت مجينه) أشار بهذا الى أن الظرف متعلق بشيعته، وبه صرح في الكشاف قال: لما في الشيعة من معنى المشايعة، ثم جوز أن يتعلق بمحذوف وهو اذكر، أي: اذكر اذ جاء ربه آي: وتت مجيثه ربه، وتعقب الأول آبو حيان بلزوم الفصل بيته وبيته معوله بأجنبي، وهو كوله: لإبراهيم} وبلزوم عمل ما قبل اللام الايتدائية فيما بعدها، وأجيب بأنه يتع في الظروف ما لا يتمع في غيرها، وبأنه يجوز أن يكون المراد تعلق معنى، وكثيرا ما يجري ذلك في كلامهم، والتعلق اللفظي يكون بشيعته المقدر بعد اسم إن الاستتناف كأنه سثل متى شايعه؟ فقيل: شابعه (اذ جاء رب الخ)، والظرف على الثاني بدل من الأول كما أشار إليه اه قوله: (من الشك وغيره) أي: من آفات القلوب ومن الملاثق لما في الشيعة من المعاني الشاغلة عن التبتل إلى الله تعالى. وقال صاحب الفرائد: لما كان المقام مقام المدح وجب أن يكون سالما عن كل الآنات لأن السالم عن البعض يدخل لهيه كل القلوب لأنه ما من قلب إلا وهو سالم من البعض، وممنى المجيء به ربه اخلاصه له كأنه جاء به متحفا إياء بطريق التبخل. قال صاحب الكشاف: فإن قلت: ما منى المجي به ربه؟ قلت: معناه أنه أحلص لله قلبه وعرف ذلك منه، فضرب المحيء مثلا لذلك أي: لقوله أخلص لله قلبه قاله الطيبي اهسكرخي قوله: (ما الذي) اشار بهذا إلى آن ذا اسم موصول، فما ميتدأ وذا مع صلته خبره اه شيختا.
تول اتفكا) فيه أوجه، أحدهما: أنه مفعول من أجله أي: أتريدون آلهة دون الله إنكا قآلهة فعول به، ودون ظرف لتريدون، وقدمت معمولات الفعل اهتماما بها، وحسنه كون العامل رأس فاصلة، وقدم المفعول من أجله على المفعول به اهتماما به لأنه مكافح لهم بأنهم على إنك وباطل، وبهذا الوجه بدا الزمختري. الثاني: أن يكون مفعولا به بتريدون، ويكون الهة بدلا منه جملها نفس الإفك مبالغة فأبدلها منه وفسرها بها ولم يكر ابن عطية غيره . والثالث: أنه حال من فاعل تريدون أي : تريدرن آلهة آفكين أو ذوي إفك، وإليه تحا الزمخشري. قال الشيخ: وجعل المصدر حالا يطرد إلا ع اما نحو آما علما فعالم اهسين قوله: (في همزتيه ما تقدم) وهو الوجوه الأربعة تحقيق الهمزتين مع ادخال آلف بينهما وتركه، وتسهيل الثانية كذلك اهشيخنا.
قوله: (أي أتمبدون ضير الله) كان عليه أن يزيد المفعول له ليفي بمعتى ما تقدم أي: أتعبدون غير