تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

34 وره الصافات االايات: 816 الكفار ( لاكلون يثما) مع قبحها لشدة جوعهم ( تمايون ينها البظون ) ( ثم إن لهم عليها لشوكاين و) اي ماء حار يشربونه فيختلط بالماكول منها فيصير شوبا له (ثم ان مرجسهم كال الشياطين شحر بعينه بناحية تسمى الأستن وهو شجر مر منكر الصورة سمته العرب بذلك تشبيها برورس الشياطين في القبح ثم صار أصلا يشبه به، وقيل: الشياطين صنف من الحيات، وقيل: هو شجر يقال له الصرم فعلن هذا قد خوطب العرب بما تعرفه، وهذه الشجوة موجودة فالكلام حقيقة . والثاني: آنه من باب التمثيل والتخيل، وذلك ان كل ما يستنكر ويستتبح في الطباع والصورة يشبه بما يتخيله الوهم وإن لم يرء والشياطين ران كانوا موجودين لكنهم فير مرتيين للمرب إلا آنه خاطبهم بما ألفوه من الاستعارات اله قوله: (لشلة جوههم) أي: أو لقهرهم على الأكل منها.

قوله: (ثم إن لهم عليها) اي: على ما ياكلون منها كما أشار له بقوله: (بالماكول منها)، والشوب: مصدر شابه يشوبه من باب قال إذا خلطه فهو الخلط، والمراد به هنا اسم الفاعل كما أشار له بقوله: (فيصير شوباله) اهشيختا وعبارة أبي السعود: (ثم ان لهم عليها) أي: على الشجرة التي ملؤوا منها بطونهم بعد ما شبعوا منها وغلبها الععطش وطال استسقاؤهم كما ينبنء عنه كلمة ثم، ويجوز آن يكون لما في شرابهم من مزه الكراهة والبشاعة اله قوله: الشوبا) العامة على فتح الشين وهو مصدر على أصله، وقيل: پراد به اسم المفعول ويدل له قراءة بعضهم لشوبا بالضم. قال الزجاج: المفتوح مصدر، والمضوم اسم بعنى المشوب كالتقص بسنى المقوص، وعطف بثم لأحد معنيين إما لأنه بوخرما بظنونه ووروبهم من عطشهم زيادة في عذابهم فلذلك أتى بثم المقتضية للتراخي، واما لأن العادة تقضي بتراخى الشرب عن الأكل فعمل على ذلك المنوال، وأما ملء البطن فيعقب الأكل فلذلك عطف على ما قبله بالفاء اهسين قوله: (بفيد أتهم يخرجون الخ) وهذا قول الأقل، والجمهور على أنه داخلها وأنهم لا يخرجون اصلا اشيغنا.

وعبارة البيضاري: (ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم) أى: لإلى دركاتها أو إلى نفسها، فإن الزتوم والحيم نزل يقدم إليهم قبل دخولها، وتيل: الحميم غارج عنها بقوله تعالى: هذه جهم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بيها وبين حميم آن) (الرحمن: 44] يوردون إليه كما تورد الإبل إلى الماء ثم يردون إلس الجحيم اله وقوله: وتيل: الحيم خارج عنها الخ. هذه وجه في الجواب ثالث فيه أن الحميم خارج عن محل من النار يخرج المجرمون للمسقي منه كما تخرج الداوب للماء، وليس المراد أنه خارج عن الجحيم بالكلية حت ينافي أنهم بعد دخولهم النار لا يخرجون منها بالاتفاق، بل إنه في غيرهم مقرهم، قجوز آن يكون في طبقة زمهريرية منها مثلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة