تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصافات (الايات: 79-68 المم ) يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها ( انهم القرا وجدوا 210 قر اين نهم ع مالريم رهرد يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه ولقد ضل قبلهم أحفير الأولين ) من الأمم الماضية ( ولقد ارلنا فيهم تنذرين ) من الرسل مخوفين ( نانظر كيف كان صقبة المنذين) الكافرين، اي عاقبتهم العذاب الاعباة الله الشلصيرب( أي المومتين، فانهم تجوا من العذاب لإخلاصهم في العبادة، أو لأن الله اخلصهم لها على قراءة فتح اللام ( ولقد ناد ثائوع) بقوله: ري إني مغلوب فانتصر ( نليقم المجييون له نحن، قوله: إنهم القوا أباءهم) الخ تعليل لاستحقاقهم ما ذكر من فنون العذاب بتقليد آباءهم في الدين من غير آن يكون لهم ولا لأبائهم شيء يتمسك به أصلا . أي: وجدوهم ضالين في نفس الأمر وليس لهم ما يصلح شبهة فضلة عن صلاحية الدليل اهابو الرد قوله: ضالين حال أو مفعول ثان قوله: يهرعون) اي: من غير آن يتدبروا أنهم على الحق أو لا مع ظهور كونهم على الباطل بأدنى تأمل، والإهراع: الإسراع الشديد كانهم يزعجون ويحثون على الإسراع على اثارهم اه أبر الود وذلك الإسراع والاتباع في الدنيا فعلم منه أن عبارة الشارح وهي قوله : (يزعجون الخ) فيها نوع لب وفي المصباح: هرع وامرع بالبناه للسفمول فيهما إذا أعجل قوله: (ولقد ضل قبلهم) الخ وقوله: (ولقد أرسلنا} الخ كل من اللامين جواب قسم، وتكريره لابراز كمال الاعتناء لتحقيق مضمون كل من الجملتين اه أيو السعود. وقوله: (قبلهم) اي قبل قريش قوله: (ولقد أرسلنا فيهم) اي: الأولين، وتوله : (من الرمل) بيانية.

قوله: (فانر) الخ خطاب للنبي أو لكل من يثأتى منه التمكن من مشاهدة آثارهم اه أبو الود قوله: (أي عاقبتم العداب) هذا حل معنى، وعبارة الخازن: والمعنى انظر كيف كان اهلاكتا الذرين، انتهت.

قوله: (الاعباد الله) ابناء منقطع لأن ما قبله وعيد وهم لم يدخلوا في هذا الوعيد اهسمين قوله: (لاخلاصهم في العبادة) هذا على قراءة كسر اللام بدليل توله: (أو لأن الله) الخ اه شيخنا قول: (ولقد نادانا نوح) الخ شروع في تفصيل ما أجمل فيما سبق بقوله: (ولقد ارسلتا فيهم متذرين الخ. فقصله ببيان أحوال بعض المرسلين وحسن هاقبتهم وتضمن ذلك البيان سوء هاقية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة