تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصافات (الآبات: 13 - 16 حلتها ذلكتنة لللاييين) أي الكافرين من أهل مكة إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تبته؟ { إلها شبمره تخرج في أسل المسيد () اي تعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها طلعها المشبه بطلع الشخل ( كانه وموش الشيطين () اي الحيات القبيحة المنظر (تإبهم) أي قوله: (من اخبث الشجر المر الخ) عبارة البيضاوي: وهو اسم شجرة صغيرة الورق منتنة مرة تكرن بتهامة سيت به الشجرة الموصوقة، انتوت.

قوله: (إنا جملناما يذلك) أي : بسبب ذلك أي : نباتها في الجحيم أي بسبب الإخبار به فتنة للظالمين أي: ابتلاء واحتبارا هل يصدقوا أو لا فكدبوه وخاضوا في القرآن وكذبوه كما أشار له يقوله : (اذقالوا النار تحرق الشبر) فكيف تثبته ال شيخنا.

وعبارة أبي السعود: فتنة للظالمين) آي : محنة وعذابا لهم في الآخرة وابتلاء في الدنيا، فإنهم لما سمعوا آنها في النار قالوا: كيف ذلك والنار تحرق الشجر، ولم يعلموا آن من يقدر على خلق حيوان هو السمندل يعيش في النار ويتلذذ بها يقدر على حلق الشجر في النار وحفظه متها اه قوله: (اذقالوا) ظرفية او تعليلية قوله:تخرج أي: تثبت في أصل الجحيم اي: أسفلها، وتوله: (إلى دركاتها). وني المختار: الدركات المنازل اله قول: طلعها) الطلع حقيقة اسم لثمر النخل اول بروزه فاطلاقه على شر هذه الغجرة مجاز بالاستعارة كما أشار له بقوله : (المشبه بطلع التخل) أي : في الطلوع والبروز كل عام، أو قي الشكل اشيختا.

وعبارة أبي السعود: (طلعها) اي: حلها الذي يخرج منها مستعار من طلع النخل لمشاركته له في الشكل، أو الطلوع من شجرة قالوا: أول الشمر طلع، ثم خلال، ثم بلح، ثم بسر، ثم رطب، ثم رال: قول كانه رووس الشياطين) اي: في تناهي القبح والهول، وهر تشييه بالمتخيل كني الفائق في الحسن بالملك، وقيل: الشياطين حيات هائلة قبيحة المنظر لها أعراف، ولعلها شبهت بها لكونها قبيحة المنظر اهبيضاوي وقوله: (وهو تشبيه بالمتخيل الح) رد على بعض الملاحدة إذ طعن نيه بأنه تشبيه بما لا يعرف فإنه لا يشترط أن يكون معروفا في الخارج، بل يكفي كونه مركوزا في الذمن والخيال ألا ترى إلى امريء القيس يقول: ومسنونة زرق كأنياب أغوال لأن الغول مرتسم في خيال كل أحد بصورة قبيحة اهشهاب وقول: الها احراف) جع عرف بضم فسكون شعر على ما تحت الرأس اهشهاب.

وعبارة السمين: قوله: ( كانه وؤوس الشياطين فيه وجهان، أحدهما: آنه حقيقة وأن رأس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة