تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصافات ارالايات:13-2 و الفزل (ليشل هلذا قليقملي العتياون ) قيل يقال لهم ذلك، وقيل هم يقولونه الك) المذكور لهم (خير لزلا) وهو ما يعد للنازل من ضيف وعيره ({ آم شجمره الزقم) المعدة لأهل النار، وهي من اخبث الشجر المر بتهامة، يتبتها الله قي الجحيم كما سيأتي اا اولئك لهم رزق معلوم الخ قوله: (لمثل حلا) اي: لنيل مثل هدا يجب أن يعمل العاملون لا للحظوظ الدنيوية المشوبة بالالام السريعة والانصرام اهبيضاوي قوله: (قيل يقال لهم ذلك) اي: ما ذكر من الجملتين من قبل الله تعالى، وفيل: هم يقولونه أي : يقوله بعضهم لبعض، ويعد كلا من هدين الاحتمالين قوله: (فليعمل العاملون فإن العمل والترغيب فيه إنما يكون في الدنيا،. فالأولى أنه من كلام الله تعالى ترفيبا للمكلفين في عمل الطاعات اله قواذك) معمول لمحذوف أي: قل يا محمد لقومك على سبيل التوبيخ والتبكيت والتهكم أذلك خير نزلا، وقوله : (المدكور لهم) اي: للمؤمنين من الرزق السالق ذكره في قوله : (أولتك لهم رزق معلوم الخاه شيخنا.

قول: (نزلا) تميز لخير والخيرية بالسنبة إلى ما اختاره الكفار على غيره، والزقوم شجرة مسمومة متى مست جسد أحد تورم فمات والتزقم البلع بشدة وحهد للأشياء الكربهة، وقول أبي جهل وهو من العرب العرباء لا نعرف الزقوم إلا التمر بالزبد من العناد والكذب البحت اهسمين وفي أبي السعود؛ (أذلك خير نزلا أم شجرة الزتوم) . أصل النزل الفضل والريع، فاستعير للحاصل من الشيء فانتصابه على التميير أي أذلك الرزق المعلوم الذي حاصله اللذة والسرور خير نزلا ام شجرة الزقوم التي حاصلها الألم والغم. ويقال: النزل لما يقام ويهيا من الطعام الحاضر للنازل، فانتصابه على الحالية، والمعنى أن الرزق المعلوم نزل أهل الجتة وأهل النار نزلهم شجرة الزتوم، فأيهما خير في كونه نزلا، والزقوم اسم شجرة صغيرة الورق ذفرة مرة كريهة الرائحة تكون في تهامة ت بها الشبرة الوصوفة قوله: (وهو ما) أي: الطعام الذي يعد ويهيأ للنازل والمعنى أن الرزق المعلوم نزل آهل الجثة وأهل النار نزلهم شجرة الزقوم فأيهما خير في كونه نزلا اهأبو السمرد.

قوله: (من ضيف) وهو الذي يجيء بدعوة وقوله : (وغيرها وهو الذي يأتي بلا دعوة اهشيخنا.

قوله: وأم شجرة الزكوم) أي: التي هي نزل أهل النار، والزقوم ثمر شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم يكره أهل النار على تناولها، فهم يزقمونه هلى اشد كراهة، وقيل: همي شجرة تكون بأرض تهامة من أحبث الشجر اخازن والإضافة من إضافة السسعى الى الاسم الل قوله: (المعدة لأهل النار) أي: كما يعد القرى للضيف وهذا على سبيل التهكم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة